قادت الصدفة امن المحمدية أخيرا، إلى تفكيك عصابة مختصة في ترويج الكوكايين زعيمها يديرها من خلف أسوار سجن عكاشة.
القضية بدأت عندما قامت فرقة الدراجين، بتفتيش سيارتين كانتا قرب شاطئ مونيكا وبهما ثلاثة شبان وشابة في حالة سكر، بحيث أسفر التفتيش عن حجز كبسولة من مخدر الكوكايين.
وأثناء التحقيق مع المعنيين بالأمر اعترفوا بمزودتهم الرئيسية التي تقطن بالدارالبيضاء، إذ انتقلت فرقة خاصة إلى مدينة الدار البيضاء، وتم نصب كمين لها، لتظهر امرأتين بعد وقت قليل وبيدهما كيسا بلاستيكيا به كمية من مخدر الكوكايين ليتم اعتقالهما.
المعنيتان بالأمر اعترفتا أنهما تعملان لصالح « بزناس » يقبع بسجن عكاشة محكوم عليه من اجل الاتجار في الكوكايين، إلى جانب أخته التي تعمل أيضا لصالحه والتي تم اعتقالها هي الأخرى.