إلغاء زيارة بيريز للمغرب و"غُموض" يلف الجهة الواقفة وراء ذلك

03/05/2015 - 15:29
إلغاء زيارة بيريز للمغرب و"غُموض" يلف الجهة الواقفة وراء ذلك

بعد الجدل الواسع، والانتقادات الكثيرة التي أثارتها زيارة الرئيس الإسرائيلي السابق، شمعون بيريز للمغرب، أُعلن، اليوم الأحد، عن إلغائها، فيما سُحب اسمه من قائمة المُشاركين في النشاط المنظم بمراكش.

وكتبت مجموعة من المواقع الإسرائيلية، الناطقة إما بالعبرية أو الفرنسية، أن المغرب قام بإلغاء زيارة شمعون بيريز إلى المغرب، في حين نشر موقع « آليا إكسبريس نيوز » الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية، أن « عبد الله بوانو » قال إن الحُكومة لن تسمح بهذه الزيارة، دون أن يشير إلى سياق الحديث إن كان في تصريح للموقع، أو كلاما في لقاء أو ما شابه.

من جهتها، قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، إن المغرب بإلغائه زيارة شمعون بيريز إلى المغرب، يكون « قد رضخ » لضُغوطات حركة المقاومة الإسلامية، المعروفة اختصارا بـ »حماس »، مُشيرة إلى أن هذه الأخيرة قد قامت بمُراسلة الحُكومة، طالبة منها عدم السماح للرئيس الإسرائيلي الأسبق بدخول التراب الوطني.

إلى ذلك، لم يُعلن المغرب بشكل رسمي إلغاء زيارة بيريز إلى المغرب، لكن في المُقابل قامت مُؤسسة كلينتوب بـ »سحب » اسم شمعون بيريز من قائمة المدعوين إلى نشاطها المزمع إقامته بمراكش في الأيام القليلة المُقبلة.

وفي المقابل، تبقى أسباب إلغاء هذه الزيارة « غامضة »، إذ إن بعضا يعزيها إلى تراجع الشخص نفسه عن النية في الحُضور إلى المغرب، خُصوصا بعد الموجة الاحتجاجية، والمُذكرة التي وضعها مجموعة من المُحامين المغاربة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، والتي تُطالب باعتقاله فور دُخوله التراب الوطني. في حين يرى آخرون، أن الأمر يتعلق بإلغاء مُشاركته من طرف المُنظمين خوفا من « احتجاجات » من شأنها أن « تنسف النشاط »، خُصوصا أن الجهة المُنظمة عملت على سحب اسمه من الموقع.

وترى جهة ثالثة، أن المغرب هو من رفض مُشاركة بيريز في هذا النشاط المُقام على تُرابه، لكن يبقى السؤال مطروحا عن طبيعة هذه الجهة ومُستوى مسؤوليتها.

شارك المقال