عامر لليوم24: هذه حقيقة استفادتي من فيلا العمران أثناء ولايتي الوزارية

04/05/2015 - 15:24
عامر لليوم24: هذه حقيقة استفادتي من فيلا العمران أثناء ولايتي الوزارية

بعد اللغط الكبير الذي أثاره تقرير المجلس الأعلى للحسابات، والذي كشف عن اختلالات في بيع أراضي تابعة لمؤسسة العمران بمنطقة الهرهورة، وهي القضية التي برزت فيها أسماء وزراء سابقين منهم محمد عامر، الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية في حكومة عباس الفاسي، خرج عامر ليوضح حقيقة هذا الأمر.
فبالنسبة إلى الوزير السابق، كانت كل الأمور قانونية، حسب ما أكده في اتصال هاتفي مع « اليوم 24″، مشددا على أنه كان منخرطا في جمعية في بداية 2010 باعتباره « من قدماء مسؤولي وزارة التعمير »، مبرزا في هذا الإطار أن « مساطر اقتناء الأرض وتكوين الجمعية كانت سليمة ».
وفي ما يتعلق بسعر اقتناء القطعة الأرضية المخصصة لبناء الفيلا، نفى عامر أن يكون سعرها  193 درهم للمتر المربع، مؤكدا أنه أدى أكثر من 2400 درهم للمتر المربع المجهز، وهو ما يمثل بالنسبة إليه سعرا « يفوق ربما ما هو معمول به في حالات تعاونيات الموظفين وجمعيات الأعمال الاجتماعية »، على حد تعبيره.
إلى ذلك، قال المتحدث نفسه إنه لا يعتقد أن هذا الملف قد أحيل على القضاء، وحتى إذا تمت إحالته فهذا « أمر محمود وأنا كنت من الداعين إليه ليقول القضاء كلمته في حال ما إذا ثبت وجود اختلالات ». وأشار في الصدد نفسه إلى أنه « عمليا غير معني بأي استدعاء للمثول أمام المحكمة في هذه القضية، وذلك فقط لأنه منخرط في الودادية المسجلة باسمها الأرض »، بالإضافة إلى أن « الأمور سليمة قانونيا » بالنسبة إليه، قبل أن يستدرك أنه لا يجد إشكالا في تنفيذ ما يقضي به القضاء في حال ما إذا ثبت وجود اختلالات في هذه القضية ».
وحسب تحقيق سبق أن نشره « اليوم 24″، فإن الأمر يتعلق بـ15 « فيلا »، مساحة كل واحدة منها تصل إلى 250 مترا مربعا، تتكون من طابق تحت أرضي وآخر أرضي وطابق أول، بنوافذ واسعة تطل على البحر، وكانت هذه الأرض مخصصة في الأصل لإنجاز تجزئة سيد العابد، من طرف « العمران »، ثم تحولت في تصميم للتهيئة إلى إنجاز مشروع سياحي، وشارع عمومي ومناطق خضراء، قبل أن تظهر ودادية « الشروق إسكان » التي أسسها مديرو « العمران »، وحصلت على تفويت الأرض بسعر بخس، وعلى الموافقة على تغيير التصميم العمراني لإنجاز فيلات، بدعوى « توفير السكن اللائق » لأطر الشركة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الودادية استفاد منها تسعة مديرين في العمران، وهم من أسسوا الودادية في عام 2006، لكن انضمت إليهم شخصيات أخرى بعد تفويت الأرض في عام 2009، أبرزهم وزير الجالية السابق، الاتحادي محمد عامر، ونجيب العرايشي، الرئيس المدير العام لمجموعة العمران سابقا، ويده اليمنى محمد نجيب لحلو، عضو مجلس قيادة مجموعة العمران سابقا.

شارك المقال