الريسوني يهاجم الاغلبية والمعارضة ويصف خطابهما ب"البذيء والمنحط"!

07 مايو 2015 - 10:21

وصف الفقيه المقاصدي، أحمد الريسوني، الخطاب السياسي لدى النخبة المغربية، بـ”البذيء المنحط الذي لا يطاق”.

الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح لم يفرق في انتقاداته هذه بين الأغلبية والمعارضة، حيث قال إنه “إلى وقت قريب كان يظن أن فئة من السياسيين تتنزه عن هذا السلوك، وكنت أظن ذلك بالنساء السياسيات أيضا، بحكم مزيد حيائهن وتعففهن، ولكن يبدو أن فكرة المساواة والمناصفة أصبحت سارية في كل شيء”. واعتبر الريسوني في مقال له أن السياسيين في المغرب “خصوصا رؤساء الأحزاب ووجهاءها الذين قلما يجمعون أو يجتمعون على شيء، حتى ولو كان مصلحة عليا للشعب والوطن، لكنهم مصرون هذه الأيام على التمسك بهذا الخطاب البذيئ المنحط، بل يصرون على تطويره وتصعيده من سيئ إلى أسوأ”، على حد تعبير العالم المقاصدي.

وتابع نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين انتقاداته قائلا: “إذا كان كل زعيم وحزب يرمي بهذه التهمة على غيره ويبرئ منها نفسه، فنحن نشهد أنها متبادلة ومتنقلة بينهم، بغض النظر عن المبتدي والمبتدَى”، وذلك على أساس أنه “عند حصول التعادل لا تبقى قيمة، ولا ميزة لمن سجل الإصابة أول، ومن سجلها أخيرا”. ودعا الريسوني السياسيين الى ضبط النفس مستدلا بحديث نبوي حول عدم الرد على الإساءة بالمثل، وبيت شعري معروف يحث على عدم الرد على كلام “السفيه.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عابد منذ 7 سنوات

هدا المستوى المنحط والشعبوي عند سساتنا ولو كانو سفهاء.ليس اﻻ مرحلة يعيشها المغرب من بين عدة مراحل.فهؤﻻء اﻻمناء العامون جيء بهم من اجل هدا الدور.انهالعبة الديموقراطية.المغرب غني بكوادره ومثقفيه اللدين اختارو البحث اﻻكادمي بعيدا عن سفهاء المعارضة وسفهاء اﻻغلبية.والله ﻻصاب بالحكرة حينما اسمع مغربي يحاضر باليابان واخر بامريكا وكندا.وﻻاحد يهتم بهم في المغرب.ربما ستكون مرحلة اخرى نحن في حاجة اليها.شكرا.

بديع الزمان منذ 7 سنوات

المشكلة ان السياسيين أصبحوا لا يسمعون للفقهاء ولا يطلبون مشورتهم وفتواهم ، باستثناء طائفة منهم هم أصحاب التمائم والحروز...