أكد سام كوتيسا، رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن مكافحة مشكلة المخدرات العالمية، حاجة ملحة وحتمية، مشيرا إلى أن الجهود الجماعية يجب أن تركز على الوقاية، فضلا عن تقديم العلاج والرعاية للأشخاص المتضررين من الإدمان من المخدرات وغيرهم من الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في تخفيف الألم والمعاناة.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية التي ألقاها في جلسة المناقشة الموضوعية التي عقدتها الجمعية العامة، امس الجمعة، حول مشكلة المخدرات العالمية. وقال كوتيسا إنه « لا يوجد أي بلد أو مجتمع محصن من خطر المخدرات غيرالمشروعة والآثار المصاحبة لها ».
وأوضح كوتسيكا، أن مشكلة المخدرات في العالم لا تميز بين الغني والفقير، على الرغم من أن الأشد فقرا والأكثر ضعفا في مجتمعاتنا هم الأكثر تضررا من هذه المادة، وذلك بسبب كثرة التحديات التي يواجهونها.
وشدد رئيس الجمعية العامة على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاقيات الثلاث لمكافحة المخدرات، والاستفادة الفعالة من الأدوات الأخرى الواردة في اتفاقيات الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وذلك للتصدي لكل أنواع الاتجار في المخدرات وغسل الأموال والعديد من الأنشطة غير المشروعة.