أغلقت وكالة المغرب العربي للأنباء مكتبها في العاصمة الجزائر، وحولت نشاطها إلى مكتب كبير في العاصمة تونس. وذكر مصدر مطلع من الوكالة لـ« اليوم24» أن السلطات الجزائرية مافتئت تضيق على نشاط صحافيي «لاماب»، وتمنعهم من تغطية الأنشطة المهمة ومن ولوج البرلمان، وأن هذه المضايقات وصلت حديثا إلى حد عدم تجديد أوراق اعتماد الصحافيين المغاربة، ما يعني أن الطاقم الصحافي المغربي أصبح غير مرغوب فيه بالجزائر.
هذا، ويذكر أن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، كان قد زار السنة الماضية الجزائر رفقة مدير الوكالة، خليل الهاشمي الإدريسي، ورئيس الفدرالية المغربية للناشرين، نور الدين مفتاح، وسمع الوفد المغربي كلاما جميلا عن التعاون والانفتاح والتواصل بين وكالتي البلدين الجارين ووسائل أعلامهما، لكن الكلام شي والواقع شي آخر…