كشف وزير في الحكومة رفض ذكر اسمه لـ«اليوم24» جزءا مما دار في اللقاء الذي جمع بين أحزاب المعارضة ومستشاري الملك، فؤاد عالي الهمة وعبد اللطيف المنوني، في نهاية مارس الماضي.
وقال المسؤول الحكومي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن المستشارين الملكيين، وقبل أن يتقدما في أي نقاش مع ممثلي المعارضة، طلبا منهم «الرفع من مستوى النقاش السياسي»، على حد تعبيره.
هذا، ولم يصدر أي بلاغ عن الديون الملكي بخصوص فحوى اللقاءات التي أجراها المستشاران الملكيان بعد توصل القصر بشكاية المعارضة من لهجة بنكيران وما سموه توظيف رئيس الحكومة اسم الملك في الصراع السياسي، وهو الأمر الذي سمح لكل الأطراف بأن تروج من الأخبار عن هذين اللقاءين ما يخدم مصالحها.