توجه محمد بودريقة، رئيس الرجاء البيضاوي، بعتاب شديد إلى من قال إنهم شككوا في حقيقة التقارير الصحفية المغربية التي نقلت ما وقع للرجاويين، والوفد الإعلامي المرافق إلى سطيف الجزائرية، موضحا بأن وزير الداخلية، محمد حصاد، اتصل به 3 مرات، يؤكد له أن هناك متابعة حثيثة لما جرى، وبخاصة ببمشجعين الرجاويين المحتجزين بالجزائر.
وقال بودريقة، وهو يتدخل هاتفيا، ظهر اليوم (الخميس)، في برنامج « المريخ الرياضي »، لـ »راديو مارس »، إنه لا يفهم كيف عمد البعض إلى التشكيك في الرواية المقدمة من قبل الإعلام المغربي لوقائع الاعتداء الذي تعرض له الرجاء وجمهوره والوفد الإعلامي المرافق بسطيف، على هامش مباراة عصبة الأبطال الإفريقية، مشيرا إلى أن هذا التشكيك معيب جدا، ومسيء لفريقه، وللإعلاميين، ولمن ما زالوا محتجزين هناك.
بودريقة، الذي أفاد بأنه لم يطالع أي تقرير لقنصل المغرب في الجزائر يتهم الرجاء، ومن رافقوه بافتعال أحداث الجزائر، وزاد: »لست من إف بي آي حتى يكون لي علم بوجود تقارير سرية، كل ما لدي هو أن وزير الداخلية اتصل بي في الجزائر، وبعد مجيئي للمغرب، ثم قبل يومين، ليؤكد لي متابعته لما جرى وما يجري، وخاصة ما يتصل بالمعتقلين هناك في الجزائر »، ثم زاد: »مرة أخرى أؤكد بأن ما وقع في الجزائر اعتداء سيء، ومن يقول العكس لم يكن حاضرا، ولم ير ما حدث في الكواليس، حيث لا تصل الكاميرات. لقد تعرض لاعبان رجاويان للمنع من قبل الأمن، وهو أمر غير مقبول. أما رئيس الفريق الجزائري فاعتدى على اللاعبين بين الشوطين، دون وجه حق. كما أن الجمهور تعرض لاعتداء من الأمن، وهذا خارج كل عرف أو قانون. فكيف يتم التشكيك فيما جرى هناك؟ ».
يذكر أن الاتحاد الإفريقي كان أخطر رئيس الرجاء بضرورة مثوله أمامه للرد على ما ورد في تقرير الحكم الرابع، وضمنه ملاحظتان، تخص الأولى نزول الرئيس بعد المباراة واحتجاجه لدى الحكم الرابع، وإلقاء جمهور الرجاء للشهب الاصطناعية.