عزمي بشارة: التجربة المغربية ايجابية كسرت طابو إشراك الاسلاميين

15/05/2015 - 01:40
عزمي بشارة: التجربة المغربية ايجابية كسرت طابو إشراك الاسلاميين
أشاد المفكّر العربي عزمي بشارة بالتجربة المغربية في التعاطي مع الربيع العربي، معتبرا أنا تجربة ايجابية لكونها تقوم على اصلاحات متواصلة عكس المحاولات التي جرت في دول عربية أخرى نهاية الثمانينيات لكنها توقفت.
بشارة قال إنه تابع بشكل جيّد التحولات التي عرفها المغرب في الفترة الأخيرة، وأوضح أنه إن أراد اختصار ما قام به الشباب المغربي خلال الربيع العربي، فإن « شباب عشرين فبراير أنجزوا شيئا، ودستور يوليوز 2011 هو من إنجازهم ».
المفكر العربي الذي كان أحد أكبر المتتبعين للحراك العربي بنظرة أكاديمية، قال إن المغرب يتّسم بوجود شرعية عميقة « ناتجة عن بنى تقليدية تعود لمائتي او ثلاثمائة سنة ».
وبعد تأكيده أن النظام السياسي المغربي مرّ من مرحلة عنيفة، عاد عزمي بشارة ليقول إنه تراجع عن ذلك « واستعاد المعارضة التي شاركت في الانتقال، وحزب العدالة والتنمية ليس اول حزب معارض يدخل التجربة، بل الاتحاد الاشتراكي كان معارضا ودخل التجربة وتراس الحكومة ».
الخصوصية التي تميّز التجربة الحكومية الحالية، حسب بشارة، هي أن حزب العدالة والتنمية حزب اسلامي « وهذا هو الذي كان جديدا، بل كان طابو، وخاصة في نظام مصدر شرعيته هو الاسلام، ورأى مدير المركز العربي  انها تجربة ايجابية لماذا، لانها تتضمن اصلاحات متواصلة لم تتوقف عكس تجارب عربية اخرى تم التراجع عنها كما وقع في اليمن والاردن، أنتم تعيشون اصلاحا بسيطا لكنه مستمر ولم يتوقف، وامتحانه يكمن في الإجابة عن سؤال  هل خلقت القوى السياسية وقائع كافية تجعل الاصلاح لا عودة عنه )
المفكر الفلسطيني قال إنه عندما ينص الدستور على تشكيل الحكومة من الحزب الاكبر « فهذه دعوة للعمل الحزبي وتنافس الاحزاب لان كل منها سريد ان يصبح الاكبر، اي أنها ليست حكومات تكنوقراط بل حكومات حزبية والامر حسم، لقد بدأتم عملية سياسية فيها تنافس حزبي، وان لم يكن في هذا أي تراجع فانتم قمتم بخطوة مهمة ».

شارك المقال