تصوير: عبد المجيد رزقو
كعادته تألق المعلم مصطفى باقبو، في الحفل الذي جمعه بفرقة الجاز « ميكيل نوردسو باند » الدنماركية، في افتتاح الدورة 18 لمهرجان كناوة في الصويرة، حيث قدم عرضا موسيقيا قويا مزج بين الموسيقى الكناوية والجاز والبلوز.
وتميزت سهرت، ليلة الخميس الجمعة، بحضور جمهور مهم في منصة ساحة مولاي الحسن، حيث تابعوا أداء أشهر « معلمي كناوة » في المغرب.
وفي هذا الإطار، قال المعلم باقبو لـ »اليوم24″، إنه لم يكن يعلم بمشاركته في حفلة فرقة « ميكيل نوردسو باند »، إلا في آخر لحظة، وذلك عندما طلب منه رئيس الفرقة ميكيل الذي تجمعه به صداقة قديمة، مشاركته في الحفلة، موضحا أن حفلته ستكون، اليوم الجمعة في منصة الشاطئ.
وأشار باقبو إلى أنه سبق وشارك الفرقة في ثلاث حافلات بالدانمارك، وهو من علمها الموسيقى الكناوية، وأضاف أن حفلاته في الدانمارك كانت جلها ناجحة رغم اختلاف الثقافات واللغة.
وفي سياق متصل، أكد باقبو أنه ابن مهرجان كناوة الذي ظل وفيا له منذ إنشائه عام 1998، حيث كان حاضرا في كل دورات المهرجان، باستثناء دورة واحدة، إذ كان مرتبطا بموعد حفل موسيقي خارج المغرب، وأضاف أن المهرجان كان له الفضل في إعطاء كناوة المكانة التي تستحقها.
وتجدر الإشارة إلى أن المعلم باقبو له خبرة طويلة في مجال الفن الكناوي، وهو من مواليد عام 1954، تعلم الفن الكناوي من والده، واسهم في حركة المجموعات الشعبية الجديدة في سنوات السبعينيات، وعرف عنه قدرته في دمج الأشكال الموسيقية، سيما مع نجوم دوليين كـ »بات ميتيني »، و »لويس بيرتيناك »، و »إيريك لينينين »، وغيرهم.
شريط الأخبار
Spider-Man… Brand New Day في القاعات السينمائية المغربية
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
« العيطة أكاديمي » مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك
طنجة: إحالة قاصرين متورطين في سرقة هاتف لصحفي تحت تدابير الحراسة النظرية
أصيلة تحتضن ثلاث تظاهرات دولية كبرى وتجدد موقعها مركزا للتفكير والدبلوماسية الشبابية
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين
القصر الكبير : ساكنة دوار « أولاد جيلالي » يحتجون على انقطاع الماء الصالح للشرب
الدار البيضاء تحتضن النهائيات الوطنية لمسابقتي « السينما في الفصل” و”الارتجال المسرحي” ضمن برنامج » إعداديات رائدة”











