نفى محمد الصبيحي وزير الثقافة ان يكون غياب الحكومة عن مهرجان كناوة الذي نظم الأسبوع الماضي بالصويرة ينم عن موقف معين للحكومة من المهرجانات، مشيرا الى ان الغياب سببه ارتباطات الوزراء بأنشطة ملكية وأميرية.
جاء ذلك في معرض إجابته على سؤال تقدم به الفريق الاشتراكي حول ما لاحظه المتتبعون للمهرجان وساكنة المدينة من غياب لممثلين عن الحكومة في الحفل الرسمي الذي تجوب فيه الفرق المشاركة ازقة المدينة القديمة. واشار الصبيحي إلى أن ثوم الافتتاح صادف نشاطين، أحدهما ملكي والثاني أميري.
[youtube id= »bzJ2_c4psT4″]
وأمد الصبيحي انه في النشاط الاول حضرت الحكومة بكافة وزرائها إلى جانب الملك محمد السادس لإحياء الذكرى 59 لتأسيس القوات المسلحة الملكية. وفي نفس اليوم، التزم الصبيحي شخصيا بحضور نشاط للأميرة للا مريم بالمكتبة الوطنية بالرباط.
ونفى أن يكون سبب الغياب ما تم تداوله كون الحكومة وخاصة الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) بأن لديها موقف من المهرجانات بصفة عامة، والدليل حضوره شخصيا مهرجان كناوة في السنوات الماضية باسم الحكومة واحتضان المغرب اليوم لازيد من 200 مهرجان كلها تصب في تجاه تشجيع التراث مع تمتعها باستقلالية مالية.