الريال أكبر المتضررين في قرعة دوري الأبطال للموسم المقبل

21/05/2015 - 01:24
الريال أكبر المتضررين في قرعة دوري الأبطال للموسم المقبل

 

تمكن، رسميا، فريق برشلونة، من تحقيق لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، متفوقا على غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثاني.
وعلى غرار فقدان الدوري وتحقيقه مرة واحدة في آخر 7 مواسم، فسيكون النبأ السيئ لبطل أوروبا 10 مرات، في قرعة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل.
وسيجد ريال مدريد نفسه بعيدا عن المستوى الأول في قرعة دوري أبطال أوروبا، إذ أن زملاء كريستيانو رونالدو سيتواجدون في المستوى الثاني، مع إمكانية مواجهة أحد كبار أوروبا في دور المجموعات.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد قام بتغيير نظام القرعة، إذ أن المستوى الأول يضم أبطال أفضل الدوريات الـ8 في أوروبا، ومع تحقيق برشلونة رسميا للقب الدوري الاسباني، فقد تمت معرفة الفرق الـ8 التي ستتواجد في المستوى الأول في القرعة الموسم القبل.
وسيضم المستوى الأول أندية: برشلونة الاسباني، تشيلسي الانجليزي، بايرن ميونيخ الألماني، وجوفنتوس الإيطالي، وبنفيكا البرتغالي، باريس سان جيرمان الفرنسي، زينيت الروسي، أيندهوفن الهولندي.
وما يجعل ريال مدريد يعض أصابع الندم، هو كونه قد حقق لقب دوري أبطال أوروبا قبل موسم واحد فقط، إذ أن النظام السابق كان يعتمد على أفضل 8 فرق في أوروبا حسب تصنيف الاتحاد الأوروبي، الذي يعتمد فيه على ما حققته الأندية من إنجازات أوروبية في المواسم الأخيرة.
ومع النظام الجديد لقرعة دوري أبطال أوروبا، فمن المحتمل أن تكون النسخة المقبلة لأغلى المسابقات الأوروبية مثيرة، مع احتمال تواجد مجموعات تضم كبار الفرق على الساحة الأوروبية.
وتجدر الإشارة أنه مع النظام الجديد للاتحاد الأوروبي، فإن الفائز ببطولة الدوري الأوروبي سيتأهل مباشرة إلى دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، وستجمع المباراة النهائية بين حامل اللقب إشبيلية ودنيبرو الأوكراني، وقد تكون كرة القدم الاسبانية ممثلة بـ5 أندية الموسم المقبل، في دوري الأبطال.
ويعيش ريال مدريد ظروفا صعبة في الموسم الحالي، فبعد رباعية الموسم الماضي، ها هو المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يفشل في تكرار الإنجاز ذاته، أو على الأقل الفوز بلقب واحد، ليخرج (بطل أوروبا 10 مرات) بدون أي لقب مع اقتراب الموسم على نهايته.
لا يمكن الحديث عن الموسم المدريدي دون الحديث عن الويلزي غاريث بيل الذي عاش موسما لا يحسد عليه، في موسمه الأول لم يقدم شيئا يذكر.
النفاثة الويلزية يعيش على المساحات، وإن حرمته منها حرمته من اسمه في الملعب، وهذا الأمر في الليغا غير مسموح به كما في إنجلترا، حيث اللعب المفتوح والملاعب الكبيرة.

شارك المقال