لم تمض أيام معدودة على إعلان وزير الصحة الحسين الوردي عن نيته إطلاق عملية « كرامة » لإخلاء ضريح « بويا عمر »، حتى بدأت الأصوات المعارضة للأمر تتعالى.
وفي هذا الإطار نظم أهالي المحتجزين بالضريح، صباح أمس الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة قلعة السراغنة للمطالبة بالكشف عن البدائل التي سيتم توفيرها للمرضى.
مصدر من وزارة الصحة أكد لليوم 24 أن « القائمين على الضريح هم من يحاولون بشتى الطرق وقف تنفيذ العملية من أجل الإبقاء على بويا عمر والذي يدر عليهم أموالا طائلة ».
وأكد المصدر نفسه أن وزير الصحة كان يعتزم الانطلاق في تنفيذ عملية « كرامة » الأربعاء الماضي إلا أن سفره رفقة الملك محمد السادس خلال الجولة التي يقوم بها ببلدان إفريقية أجل الأمر.
وأوضح نفس المصدر أنه حال عودة الوردي من الجولة الملكية سيشرع في تنفيذ عملية « كرامة ».
وكان وزير الصحة قد أكد خلال إحدى الجلسات البرلمانية أنه تم تحضير كل المستلزمات الضرورية لنقل المرضى في « بويا عمر » إلى المراكز الاستشفائية، مشيرا إلى أنه تم تحضير الأسرة والأدوية وكذلك سيارات الإسعاف.
ويذكر أن « بويا عمر » يحتضن أزيد من 2200 شخص، عاين الوزير منهم 822 مريضا في زياراته المتكررة له « أزيد من 80 في المائة منهم بدون علاج ».