على الرغم من أن حزب الديمقراطيين الجدد، الذي يرأسه محمد ظريف، حديث التأسيس، إلا أنه منذ أزيد من شهر، وهو يتخبط في مشاكل داخلية كبيرة بلغت حد سحب الثقة في الرئيس.
وفي هذا السياق، قرر عدد من أعضاء الحركة التصحيحية، وعلى رأسهم عبد الرزاق المنفلوطي، عضو المجلس الوطني للحزب، سحب الثقة من ظريف.
وأوضح المنفلوطي، خلال ندوة صحافية، عقدت امس السبت، أن أعضاء الحركة التصحيحية سيقومون بعقد جمع عام استثنائي لسحب الثقة من ظريف رئيس ومؤسس حزب الديمقراطيين الجدد.
واتهم المنفلوطي ظريف بخيانة الثقة والأمانة، واستعمال أموال الحزب بشكل غير قانوني، وإصدار شيكات باسم الحزب لصالح ابنته نبيلة ظريف، مضيفا أن الرئيس قام بعدة خروقات داخل الحزب من بينها إقصاء جهة كلميم من التمثيلية داخل المجلس الوطني للحزب، وإقصاء رئيس اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب.
وكان ظريف قد طرد المنفلوطي من المكتب السياسي وجميع هياكل الحزب، بعد واقعة أعمال شغب شهدها اجتماع تأسيس تنسيقية فرع الحزب بعين السبع الحي المحمدي، وفي هذا الصدد قال المنفلوطي، إن القرار ليس بالقانوني، على اعتبار أن الحزب لا يتوفر على لجنة تأديبات حتى يتم عرضي عليها.