في خضم الجدل الذي خلقه تقرير أمنيستي الأخير حول التعذيب في المغرب، خرج رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ليؤكد أن الأوضاع في المملكة ليست بالسوء الذي تصوره بعض التقارير.
بنكيران، الذي كان يتحدث خلال الملتقى الوطني الثالث للمستشارات الجماعيات لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد بالرباط، وفي سياق حديثه حول حرية الصحافة والتعذيب في المغرب، لم ينف أن تكون في المغرب بعض الممارسات المسيئة في هذا الصدد، « لكنها بعيد باش يكون بهاد الحجم اللي كيتقال ». وأردف « لا ندعي أن رجال السلطة أصبحوا بين عشية وضحاها » جنتلمان »، لكن لا علاقة لما كان عليه المغرب بالأمس بما هو المغرب عليه اليوم ».
وفي هذا الصدد، كشف بنكيران أنه تعرض للتعذيب أثناء اعتقاله على خلفية مشاركته في إحدى المظاهرات، « تعلقت لفترة من الزمن »، يحكي بنكيران، الذي أوضح أنه ظل يعاني من آثار هذا « التعذيب » لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر « كان لا يستطيع خلالها استعمال يديه بطريقة طبيعية حتى في أبسط الأشياء ».
هذا وشدد رئيس الحكومة على أن المغرب يعرف تقدما كبيرا في مجال الحقوق والحريات بالمقارنة على ماكان عليه الأمر في ما مضى من السنوات.