يوجد في المغرب أزيد من مليون منزل مغلق، ورغم ذلك تتجه الحكومة إلى إقامة مساكن معدة للكراء، تقوم هي نفسها ببنائها، كحل من أجل تجاوز الصعوبات التي تواجهها في توفير السكن لفئتين اجتماعيتين «أصحاب المهن الحرة » و«الأسر الحديثة»،
نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، أعلن، يوم أمس في يوم دراسي، أن الحكومة تسعى إلى اعتماد «السكن المعد للكراء»، كحل لمشاكل هاتين الفئتين ، وذلك إما عن طريق التشجيع على الكراء، أو أن «تأخذ الحكومة زمام المبادرة على مستوى الدولة» وذلك على غرار ما فعلته فرنسا مع مواطنيها، والتي تكفلت بإنتاج وحدات سكنية وتخصيصها للكراء.
مصدر مسؤول، رفض الكشف عن هويته، قال لـ« اليوم24» إن سبب هذا التوجه يكمن في فشل السكن الموجه إلى الفئة الوسطى، والذي كان المنعشون يريدون بيعه بـ7000 درهم عوض 6000 درهم للمتر المربع، وهو ما تحقق لهم، لكنهم طالبوا بالحصول على الأراضي بثمن رمزي، الشيء الذي رفضته الحكومة، ناهيك عن فشل قانون الكراء، إلى حدود الساعة، في إصلاح علاقة المكري والمكتري.
وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة فكرت في رفع الضرائب على المنازل الفارغة لكنها تخوفت من الآثار السلبية لذلك، خاصة أن جل أصحاب هذه المساكن هم من المغاربة المقيمين في الخارج. عق