قضت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة سلا، أخيرا، بالسجن عشر سنوات نافدة في حق « داعشي » مغربي.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهم المنحدر من مدينة طنجة، والذي يعمل بائعا متجولا للمواد التجميلية، تهمة الانتماء إلى ما يطلق عليه باسم تنظيم « الدولة الإسلامية »، والخضوع إلى تداريب حمل السلاح، وطرق تفخيخ السيارات، وصنع الأحزمة الناسفة.
وكان المتهم قد سافر إلى سوريا في مارس من عام 2013، وظل هناك لمدة سبعة أشهر، واعتقل بمطار محمد الخامس فور عودته من سوريا.
واعترف المتهم خلال عملية استجوابه أنه كان يقاتل في صفوف « الدولة الإسلامية »، وكان عضوا في مجموعة تابعة إليها، يطلق عليها اسم « اليقين بالله »التي يشرف عليها مغربي.
وكان المتهم قد نفى بداية أمام قاضي التحقيق التهم المنسوبة إليه، وادعى أنه سافر إلى تركيا رغبة في الهجرة إلى اليونان، إلا أن الأمر لم يتيسر، فظل هناك يتسول لمدة سبعة أشهر حتى تمكن من العودة إلى أرض الوطن.