تجمع عدد من المهربين المنتمين إلى الشريط الحدودي، خصوصا المنحدرين من منطقتي « أولاد الملحة » و »الحواوصة »، أول أمس الخميس، أمام مقر ولاية الجهة الشرقية للمطالبة بفتح منفذ لهم لممارسة نشاطهم المعتاد (التهريب المعيشي)، ووفق ما عاينه « اليوم24″، فإن حوالي 30 من ممتهني هذا النشاط تجمعوا أمام بوابة الولاية بالتزامن مع عقد المجلس الإقليمي لدورته العادية (دورة ماي)، وطالبوا بلقاء المسؤولين لإيجاد حل لمعاناتهم مع غياب منفذ يمكنهم من ممارسة نشاطهم.
ولم يكن الوالي، مهيدية، موجودا في مقر الولاية لحظة تجمعهم، ما دفع بأحد المنتخبين بالجماعة القروية أهل أنكاد إلى التدخل، على اعتبار أنهم ينتمون إلى جماعته، فحاورهم وذهب كل إلى حال سبيله.
وكان مهربون آخرون قد احتجوا في وقت سابق بمنطقة الدوبة من أجل الغرض نفسه، حيث طالبوا السلطات بفسح المجال أمامهم لممارسة نشاط التهريب المعيشي بخلق ما يسمونه أبوابا في السياج الذي شيدته السلطات المغربية على طول الشريط الحدودي الشرقي مع الجزائر. ويقول بعض المهربين إن هناك مناطق خلقت فيها السلطات هذه المنافذ، في حين لم يتم ذلك في جهات أخرى، وهو الأمر الذي أجج غضبهم.