الناجي: موازين أصبح فضاء للاحتفاء بالأقوياء وانسلخ عن جذوره

02/06/2015 - 07:25
الناجي: موازين أصبح فضاء للاحتفاء بالأقوياء وانسلخ عن جذوره



أحد مهندسي مهرجان موازين، الذي عاد الجدل من حوله بعد حفل الافتتاح الذي أحيته جنيفير لوبيز، ، الخبير السوسيولوجي محمد الناجي، قال في تصريح لليوم24 تعليقا عن الضجة التي تلت انطلاق المهرجان،  إنه كان وراء وضع تصوّر المهرجان في بدايته «وأعطيته عنوان «إيقاعات العالم»، وهو ما كان يفترض أن يتجسّد في لقاء وتركيب يجمع كل ثقافات العالم، أي اكتشاف وانفتاح على الثقافات القديمة لآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينيات . لكنّه سرعان ما تحوّل ليصبح في لحظة فضاء للاحتفاء بالأقوياء، الأقوياء جدا، ما عزله تماما عن جذوره».

الناجي فسّر بقاء واستمرار المهرجان بالقول إن خلفيته السياسية وراء ذلك، واصفا إياه بالفعل المتعسّف من جانب السلطة، مستعملا عبارة «fait du prince » التي تعني في الفقه القانوني الإداري ذلك الإجراء المتعسّف الذي تفرضه السلطة ويستوجب التعويض لفائدة المتضرّرين منه.

وأوضح الناجي أن المهرجان تحوّل إلى رمز للسلطة يجب حمايته من «التشقّق»، وأن حتى مهرجان «أوتار» الذي كان الناجي مشرفا عليه لم يصمد أمام رياح 20 فبراير «وقام بشكل احتياطي بجمع أمتعته». وشدّد الناجي على ضرورة عدم تفسير كل شيء بازدواجية الشخصية التي يتسم بها المجتمع 

شارك المقال