خرجت سمية نعمان جسوس، الباحثة السوسيولوجية، للتعليق على ناشطتي « فيمن » اللتين تعريتا أمام صومعة حسان في الرباط، كنوع من الاحتجاج.
وكتبت جسوس في تدوينة لها على صفحتها في « فايسبوك » متسائلة: « ما الفائدة من إظهار أربعة أثداء عراة أمام المسجد؟ ».
واعتبرت الباحثة المغربية أن ما أقدمت عليه ناشطتا « فيمن » يعتبر من « الغباء البشري »، قائلة: « حينما نريد المشاركة في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان فإننا نعمل ونضحي وندخل في المعركة ونقاتل ».
وأضافت جسوس: « ليس هناك أي فائدة من القيام بصدمة عبر العري أو عرض الأثداء لتصبح في متناول الجميع، فسواء كان الإنسان متدينا أم ملحدا فعليه أن يحترم أماكن عبادة الآخرين بل واحترام ثقافتهم ».
وشددت جسوس على أن « النضال لديه أخلاقياته وإن غابت نسقط في الهمجية والفوضى ».
وختمت الباحثة تدوينتها بالقول: « إن المغرب قد تطور في مجال حقوق الإنسان والحريات، ووضع النساء وحقوقهن، لأنهن والرجال عملوا سويا، لذلك اجمعن أثداءكن وهيا للعمل »، على حد تعبيرها.