وزارة التجهيز تتولى إعادة تهيئة مركب مولاي عبد الله لتجنب فضيحة ثانية

06 يونيو 2015 - 23:59

حلت وزارة التجهيز، التي يقودها عزيز الرباح، محل وزارة الشباب والرياضة، التي عين على رأسها حديثا امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، في عملية إعادة تهيئة مركب الأمير مولاي عبد الله، الذي تسببت الخروقات التي شابت عملية تهيئته في فضيحة مدوية انتهت بإقالة الوزير السابق محمد أوزين.

وحسب المعلومات التي لدى « اليوم24»، فإن الحكومة قررت سحب عملية إعادة تهيئة مركب مولاي عبد الله بالرباط من وزارة الشباب والرياضة، وسلمت الإشراف المباشر والعملي على الأشغال إلى وزارة التجهيز. ووفق ما صرح به مسؤول بوزارة الشباب والرياضة، فإن الانتقادات الموجهة إلى كيفية تتبع الوزارة أشغال تهيئة المركب في المرة الأولى، وما ترتبت عليها من اختلالات كما وردت في نص بلاغ الديوان الملكي الذي أقال الوزير السابق، محمد أوزين، كانت وراء قرار سحب ملف إعداد صفقات إعادة التهيئة والتتبع من الوزارة، وتسليم قيادته إلى وزارة التجهيز.
لكن امحند العنصر، وزير الشباب والرياضة الحالي، قال، في تصريح لـ«اليوم24»، إن وزارة التجهيز «تعمل في إطار لجنة مشتركة بمعية وزارة الشباب والرياضة للإشراف على الأشغال الكبرى في مركب مولاي عبد الله»، معتبرا أن دخول وزارة التجهيز على خط أشغال إعادة تهيئة مركب مولاي عبد الله «ليس استحواذا تاما على المشروع، وليس طعنا في وزارة الشباب والرياضة».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.