«واشنطن بوست»: بلايزر يتهم المغرب بدفع رشوة للحصول على مونديال 98

07 يونيو 2015 - 04:31
 عادت اعترافات الأمريكي تشاك بلايزر، مفجر فضيحة الفساد بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لتضع اسم المغرب في مقدمة الحدث العالمي، بعدما وصلت الصحف الأمريكية إلى وثائق من التحقيق يؤكد فيها المتهم الأول أنه، وجملة من أعضاء بـ«فيفا»، كانوا قد عمدوا إلى عملية ابتزاز لبعض المرشحين لاحتضان كأس العالم.
وذكرت «واشنطن بوست» الأمريكية، في عددها ليوم الأربعاء، أن بلايزر، وهو عضو سابق في المكتب التنفيذي لـ«فيفا»، اعترف بالحصول على رشاوى تخص منح أفضلية لجنوب إفريقيا في تنافسها على تنظيم كأس العالم 2010، كما أنه رتب عملية حصول عضو آخر، ليس سوى الترينيدادي جاك وارنر، على رشوة من المغرب، بقيمة مليون دولار، لمنحه صوتا يرجح كفته في تنافسه مع فرنسا على تنظيم مونديال 1998.
وأوضح بلايزر، حسب ما هو مدون في وثيقة للقضاء الأمريكي، أنه كان «تلقى دعوة من اللجنة المغربية المنظمة لزيارة المغرب مع الشخص الذي أشار القضاء إلى أنه المتآمر رقم واحد»، مشيرا إلى أنه «كان حاضرا عندما قدم ممثل اللجنة المغربية المنظمة رشوة للمتآمر من أجل منح صوته للمغرب في الاقتراع على الدولة المنظمة لمونديال 1998»، وزاد أن «المتآمر رقم واحد قبل تلك الرشوة».
وبينما نفى الفرنسي جاك لامبرت، رئيس اللجنة المنظمة لمونديال فرنسا 1998، أن تكون بلاده ارتكبت أي مخالفة للحصول على استضافة النهائيات بعد اتهامات الأمريكي تشاك بلايزر، وقال إن قناعته العميقة هي أنه لم تكن هناك أي مخالفة من قبل فريق الترشيح الفرنسي، فقد التزم المسؤولون المغاربة الصمت لحدود كتابة هذه السطور.
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.