إحرشان: تعري "لوبيز" و"فيمن" يعكس ضعف الحكومة وعجزها امام اصحاب النفوذ

07/06/2015 - 11:14
إحرشان: تعري "لوبيز" و"فيمن" يعكس ضعف الحكومة وعجزها امام اصحاب النفوذ

في أعقاب الجدل الذي تعرفه المملكة حول فلم « الزين اللي فيك » ومهرجان موازين وما أقدمت عليه ناشطتا فيمن من تعري في ساحة حسان بالرباط، وغيرها من الأحداث التي أسالت الكثير من المداد، أخيرا، وجه عمر إحرشان، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان انتقادات لاذعة للحكومة التي يترأسها عبد الإله بنكيران، معتبرا أن هذه الحوادث التي عرفتها المملكة أكبر دليل على « ضعف الحكومة وعجزها ».
وتساءل القيادي في الجماعة، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » عن « من يستهدف دين المغاربة وقيمهم »، لافتا الانتباه إلى الأحداث المتتالية التي عرفتها الساحة الوطنية بدءا بدعوات استخدام الدارجة كلغة للتدريس، مرورا بالفيلم الأخير لنبيل عيوش و »التحرك المريب للشواذ أمام ساحة مسجد حسان »، وصولا إلى « السماح، مرة أخرى بتنظيم حفل موازين دون مراعاة رأي الرافضين له وحجم التبذير الذي تشهده دوراته، مع الإمعان في استفزاز مشاعر المغاربة في الكثير من فقراته »، على حد تعبير إحرشان، الذي أكد أن  » مسؤولية الدولة، بكل مستوياتها ومؤسساتها، ثابتة وكاملة في هذه الوقائع ».
وتابع المتحدث نفسه أن توالي الوقائع المذكورة خلال مدة وجيزة « يخرجها من دائرة العفوية ويسبغ عليها طابع الفعل الممنهج والإرادي والمخطط له »، مشددا في السياق نفسه على أن « دين المغاربة وقيمهم خط أحمر لن يتجاوزه من يقف وراء هذا المخطط التخريبي مهما أنفقوا واجتهدوا « .
إلى ذلك، اعتبر القيادي في الجماعة أن الهدف من وراء التداول الإعلامي للوقائع السالف ذكرها يهدف إلى « خلق جو من التطبيع معها وسط المغاربة »، وذلك عن طريق نقل الصور والفيديوهات المرتبطة بها، إلى جانب كون ذلك طريقة لـ » إلهاء المغاربة عن قضايا مهمة يتم فيها التمكين للفساد والاستبداد وتهريب النقاش العمومي الحقيقي لينصب على قضايا ثانوية ومحسومة ».
وتبعا لذلك، خلص إحرشان إلى أن « ما حدث خلال هذه الأيام، يؤكد أن الحكومة مسؤولة وضعيفة وعاجزة وخاضعة »، مشددا على أنه « من الأفضل لمكوناتها أن تصارح الشعب وتعترف بفشلها »، وذلك بالنظر إلى كونها « الحلقة الأضعف » في هذا الصدد في ظل محاولات « إلصاق المسؤولية لها  » في ذلك، على حد تعبير المتحدث نفسه.

شارك المقال