من حضروا اللحظات الأخيرة لضحايا فاجعة الصخيرات أتوا على ذكر الشاب عماد، الذي قام بعمل بطولي حين أنقذ شخصين اثنين من الغرق، في نكران ذات كبير، لكن وهو يعود إلى الشخص الثالث قصد إيصاله إلى بر الأمان كان هو نفسه الضحية.
أنجز مهمتيه الأوليتين بنجاح وهو ينقذ شخصين، ولم يفقد الأمل في إنقاذ أكثر من ذلك، فعاد إلى البحر، لكن في المياه كان ينتظره قدره المحتوم، ليلتحق بمن سبقوه إلى الغرق.
عماد شاب رجاوي حتى النخاع، أحب الرجاء ومعها مساعدة الآخرين، وحتى في أكثر اللحظات صعوبة آمن بالحياة، فأنقذ روحين، وكانت روحه هي الثمن.

ابن مدينة بن سليمان توفي رفقة آخرين، قصدوا البحر بعد حصة تدريبية في التايكواندو، وبعد دخولهم إلى مياهه لم يستطيعوا مقاومة تياراتها، فقضى أغلبهم في حادث مفجع، صباح اليوم الأحد، فصدم الأهالي وكل من تعرف عن قرب على الضحايا، ومن بينهم عماد « البطل » الذي لم تكتب له النجاة.