دعوات لحكومة ابن كيران للتصدي لعملاق الاتصالات "أورانج" بسبب فلسطين

14 يونيو 2015 - 18:00

وجهت مجموعة من الجمعيات الحقوقية والنقابات رسالة إلى رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران مطالبة إياه باتخاذ التدابير اللازمة للوقوف في وجه شركة الاتصالات “أورانج” الفرنسية، التي دخلت بحصة مهمة في رأسمال أحد الفاعلين الرئيسيين في ميدان الاتصالات بالمغرب، وذلك لثبوت ضلوعها في جرائم حرب بفلسطين.

وفي رسالة مفتوحة وُجهت إلى عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة توصل “اليوم 24” بنسخة منها، فإن المغرب بات يوجد في موقع يمكنه من الوقوف في وجه هذه الشركة، والانضمام إلى الحركة الدولية المناهضة ل “أورانج” بسبب مواقفها من فلسطين، وذلك بعدما عبرت هذه الشركة عن نيتها في زيادة حصصها في رأس مال فاعل الاتصالات المغربي، وهو ما يتطلب موافقة مسبقة من السلطات العمومية، أي أن هذه الأخيرة بوسعها رفض طلب المترشح.

وعززت الأطراف التي وقعت على هذه الرسالة، مطالبها بالقول إن شركة “أورانج” حاضرة بواسطة شريكها (Partner Communications Ltd)، التي تعمل تحت لافتة “أورانج”، وتعمل في الأراضي الفلسطينية التي تم احتلالها عام 1967، وتكسب أرباحا من خدماتها للمستوطنات، فضلا عن أنها تملك مئات الأعمدة الهاتفية التي بنتها على أراض فلسطينية خاصة تم حجزها قسرا، وتوفر خدماتها للجيش الإسرائيلي أيضا وتكسب أرباحا طائلة، مستغلة موقعا شاذا مبنيا على الحواجز الموضوعة أمام نمو الاقتصاد الفلسطيني.

وجاء في الرسالة أيضا، أن هذا الواقع يساهم في بقاء المستوطنات وإنعاشها الاقتصادي، واستمرار وضعية يعتبرها المنتظم الدولي غير قانونية، علاوة على أنها تساهم في الحملة المسماة بـ”تبنوا جنديا”، ومنذ عام 2005 تبنت فيلقا كاملا للمدرعات، منه – “أزوز” – الذي تدخل في ميدان عمليات العدوان على غزة في صيف 2014، خصوصا في دير البلح وخان يونس، وتتبجح بتدميرها لعدد من المباني المدنية، فضلا عن ما تضمنه من خدمات هاتفية مجانا لجميع الجنود المساهمين في عدوان “الرصاص المقوى”.

ومن بين الهيآت الحقوقية والنقابات التي وقعت على هذه الرسالة المفتوحة، نجد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومنتدى الحقيقة والإنصاف، والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وجمعية التضامن المغرب فلسطين، ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، والاتحاد المغربي للشغل، والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والمنظمة الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وأطاك المغرب، والفضاء الحداثي للتنمية والتعايش، والنقابة الوطنية للتعليم العالي (فرع الدارالبيضاء).

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

jmila منذ 7 سنوات

مرحبا بلي جا و جاوب نريدد منافسة بين شركات الإتصالات