تصوير: عبد المجيد رزقو
في انتظار انطلاق ثاني جلسات محاكمة مصطفى العمراني، مدرب الأطفال ضحايا « فاجعة الصخيرات »، نظمت مجموعة من الجمعيات الرياضية التي قدمت من العديد من المدن المغربية، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع المدرب أمام محكمة الابتدائية في تمارة.
ورفع المحتجون، الذين كان من بينهم أسر الضحايا مجموعة من الشعارات واللافتات التضامنية، التي تضمنت عبارات منددة بالإعتقال من بينها « العمراني ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح »، « نريد السراح الفوري لمصطفى الضحية ».
وقال بوشعيب العمراني شقيق مصطفى، إنه فوجئ بالتضامن الواسع الذي عرفته قضية شقيقه، والذي وصل إلى الحكومة بعد أن أعلن عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة تضامنه مع شقيقه، مشيرا إلى ان بنكيران هو إنسان قبل ان يكون رئيسا للحكومة وطبيعي أن يتأثر بقضية شقيقه.
وأضاف شقيق المدرب العمراني، أنه يتوقع اليوم إطلاق سراح شقيقه، خاصة بعد تنازل جميع أسر الضحايا، لافتا الانتباه إلى أنهم جلهم جاءوا اليوم لتقديم شهادتهم أمام المحكمة وتبرئته من التهمة الموجهة اليه.
من جانبه، قال والد الضحية مصطفى، الذي لم يتم العثور على جثثه لحد الآن، إن العمراني بريء من التهم الموجهة إليه، وأنه كان وسيظل أبا لجميع أطفال جمعية النور للتكواندو، مطالبا بإطلاق سراح العمراني فورا. وأشار في هذا الصدد إلى أن هذا الأخير فقد إثنين من أبناءه أيضا أثناء هذه الحادثة، وأنقذ أربعة من موت محقق، وهو ما ينفي عنه تهمة القتل الخطأ أو عن غير قصد.
كما تتوقع زوجة العمراني، أن يتم اطلاق سراح زوجها اليوم، وأن يكون مع عائلته في أول أيام شهر رمضان، مؤكدة أنها تعيش حالة نفسية جد سيئة خاصة وأن طفلها دائماً يسألها عن والده ويقول لها والدي ليس قاتلا.
يشار إلى أنه ينتظر أن تنطلق بعد قليل محاكمة العمراني، الذي يحضر معه في الدفاع أزيد من أربعين محاميا جلهم تطوعوا للدفاع عن رجل كان هدفه الوحيد رسم البسمة على وجه الأطفال.


