جمعيات: نطالب برفع "تهمة الكيف" عن سكان دواوير شفشاون

19/06/2015 - 08:00
جمعيات: نطالب برفع "تهمة الكيف" عن سكان دواوير شفشاون

قالت كونفدرالية جمعيات غمارة للتنمية (تجمع مدني يضم 43 جمعية بمنطقة غمارة بالشمال الغربي)، إن سكان إقليم شفشاون وأبناء منطقة غمارة عامة يعانون العديد من المضايقات في نقط التفتيش المرورية، أو عند وجودهم في إحدى الإدارات العمومية، بسبب انتمائهم للإقليم الذي يعرف بزراعة القنب الهندي.

وجاء في بيان الكونفدرالية، أسمته بـ »بيان الكرامة » توصل « اليوم24 » بنسخة منه، أن كل حامل لبطاقة التعريف الوطنية ذات الرمز Ic فهو متهم بالتجارة في القنب الهندي، لا لشيء فقط لأنه منحدر من منطقة زراعة القنب الهندي « علما أن أغلب تجار الحشيش ليسوا من أبناء مناطق زراعته.. بينما في الأصل أبناء بلاد الكيف فيهم التجار والحرفيون والموظفون، و الأطر السامية، لكن يظل ابن مناطق زراعة القنب الهندي متهما بالاتجار في الكيف حتى إن كان مجال اشتغاله بعيدا عنه ».

وتحرك الكونفدرالية هذا يأتي مباشرة بعد اعتقال أحد أبناء المنطقة، في ملف تجارة المخدرات بمدينة الصويرة، بعدما وجدت كمية من الحشيش بمنزل في ملكية شخص اكترى منه المتهم منزلا آخر ليتم اتهامه بحيازته 390 غراما من مخدر الشيرا، وهو ما اعتبرته الكونفدرالية « لا يستند إلى دليل مادي ».

وإلى جانب مطالبتها بإطلاق سراح الظنين، طالبت الكونفدرالية أيضا بعدم « تكريس صورة نمطية على أبناء المنطقة واتهامهم بالاتجار في الكيف فقط لأنهم أبناء قرى شفشاون ». وأكد المصدر ذاته، أن من شأن هذا الأمر أن يؤزم الوضع في صفوف شباب المنطقة التي اختار عموم شبابها « العيش في الهامش هروبا من الاتهامات ».

كما طالبت الكونفدرالية بما أسمته « تمتيع أبناء المنطقة بحقهم في السير والجولان والسفر، ووضع حد للابتزاز الذي يتعرض له سكان غمارة في الإدارات العمومية، ورفع تهمة الكيف المسلطة على أبناء المنطقة »

شارك المقال