موريسكيو المغرب يتامى لا يهتم بهم أحد

18 يونيو 2015 - 23:10

 

المغرب هو البلد العربي والأمازيغي الوحيد الذي ينص دستوره على الاعتراف بالرافد الأندلسي كجزء من الهوية المغربية المتعددة، وهذا إقرار بموجود إرث وبشر وثقافة منحدرة من الأندلس التاريخية، إسبانيا المعاصرة، لكن يبدو أن هذا الرافد التاريخي سيبقى حبراً على ورق فقط، فالدبلوماسية المغربية لم تحرك ساكنا إزاء القانون العنصري الذي صادق عليه البرلمان الإسباني الأسبوع الماضي، والذي يقضي بمنح أحفاد اليهود الذين طردوا من الأندلس الجنسية الإسبانية، والسكوت عن أحفاد المسلمين الموريسكيين الذين طردوا من بلادهم إبان حملات محاكم التفتيش، والذين لجؤوا إلى المغرب ودول أخرى. القرار الذي استثنى المسلمين من اعتذار إسبانيا عن جرائمها قبل خمسة قرون، لم يحرك شيئا في الدبلوماسية المغربية ولا في الحكومة في بلاد يوجد فيها مئات الآلاف من أحفاد الموريسكيين في سلا والرباط وفاس ومدن الشمال وغيرها

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.