يقدم لكم موقع “اليوم 24″، طوال شهر الصيام الكريم، وبشكل يومي، مجموعة من الطرائف النادرة التي عاشها رياضيون مغاربة أو دوليون، وترسخت في أذهانهم، حتى صارت محط سخرية يتندرون بها في كل مرة تثار فيها أحاديث الذكريات السارة.
لا تخلو حياة اللاعبين الرياضيين من أحداث طريفة، كما حصل للدولي المغربي السابق، هشام أبو شراون، عندما كان يحمل ألوان الأهلي القطري قبل أربع سنوات من الآن، حيث كان بصدد التوجه إلى النمسا عن طريق ألمانيا للاتحاق بفريقه، حيث كان يستعد هناك للدوري المحلي.
وفي غياب خط جوي مباشر بين المغرب والنمسا، قرر هشام أبو شراون التوجه إلى فيينا عن طريق ألمانيا، فانطلقت رحلته من مطار محمد الخامس بمدينة الدارالبيضاء، وهو يأمل في تقديم أحسن ما لديه مع فريقه القطري الجديد، وإقناع مدربه بالمؤهلات الفنية والبدنية التي يتوفر عليها.
وبعد وصول اللاعب المغربي هشام أبو شروان إلى إحدى مطارات ألمانيا، حتى يستقل طائرة أخرى توصله إلى النمسا، تقدم إليه رجل أمن ألماني، وطلب منه جواز سفره، حتى يتأكد من استخلاصه التأشيرة التي تمكنه من الدخول إلى التراب النمساوي.
وقدم أبو شروان جواز سفره إلى رجل الأمن الألماني، وكله ثقة أن جميع وثائقه قانونية، لاسيما أنه سبق أن زار العديد من البلدان في أوربا، لكنه فوجئ برجل الأمن الألماني، يتأخر في إرجاع إليه جواز سفره، بل أكثر من ذلك، صار يدقق كثيرا في الدول التي سبق أن توجه إليها، خصوصا لما رأى أن جواز سفر اللاعب المغربي يتضمن تأشيرتي كل من إيران والسعودية.
تأشيرتا السعودية وإيران، بجواز سفر اللاعب المغربي، جعلت رجل الأمن الألماني يشك كثيرا في هشام أبو شروان، خصوصا أن الفترة تلك كانت تشهد فيها أوربا حربا ضد الإرهاب، فتم إخضاعه للتحقيق حتى يتم التأكد من هويته.
وحاول أبو شروان، تقديم نفسه إلى الأمن الألماني بأنه لاعب دولي مغربي محترف ضمن فريق الأهلي القطري، الذي يقوم بتجمع إعدادي بالنمسا.
وبعد فترة من التحقيق، تأكد الأمن الألماني، من هوية هشام أبو شراون، من خلال البحث عن اسمه في موقع محرك البحث “غوغل”، كما عاينوا بعض لقطاته على موقع “اليوتوب”، ليتم الإفراج عنه، بعدما كانت تهمة الإرهاب ستوجه إليه.
ويشار إلى أن هشام أبو شروان لعب للعديد من الفرق، من بينها الرجاء الرياضي، وليل الفرنسي، والترجي التونسي، واتحاد جدة السعودي والأهلي القطري.