تعتبر ممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك من العادات الصحية، التي يُنصح بمزاولتها لما لها من فوائد عديدة تنعكس بشكل إيجابي على صحة الإنسان.
فالنشاط البدني المنتظم يدعم ويحسن عمل الأعضاء الداخلية، والعمليات الحيوية في جسم الإنسان، ويخفف من التوتر وضغوطات الحياة التي قد يعانيها الإنسان، وقد يقي من الأمراض.
« اليوم 24 » تطرق إلى موضوع ممارسة الرياضة في رمضان، وتوجه إلى إحدى القاعات الرياضية في مدينة الرباط، لأخذ رأي مزاولي الرياضة في هذا الشهر المبارك.
تمتاز النشاطات البدنية المحبذ ممارستها في شهر رمضان بأنها ذات نوعية خفيفة أو متوسطة، ولا تتطلب جهداً كبيراً ولا مقاومة عالية قد تصل بالجسد أحيانا إلى مرحلة الإنهاك، لهذا فالرياضي يختار وقتان لممارسة هوايته، إما قبل وجبة الإفطار من أجل زيادة كفاءة الجسم في التخلص من السموم الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي، إلى جانب تنشيط الدورة الدموية وزيادة الشعور بالراحة والاسترخاء، وإما بعد وجبة الإفطار بما يقارب ساعتين إلى ثلاث ساعات، حيث يتم خلال هذه الفترة هضم الطعام لاستخلاص الطاقة وإعادة شحنها إلى أعضاء الجسم الحيوية.
ويشير المتخصصون إلى أن الفائدة المرجوة من ممارسة التمارين بعد وجبة الإفطار، تتمثل في أنها تحفز وتسرع من عمليات حرق الطاقة المستمدة من الطعام الممول للجسم.