بعد أربعة أيام من وصوله إلى مطار محمد الخامس في الدارالبيضاء، عمدت المصالح الأمنية، صباح اليوم الأربعاء، إلى ترحيل عائلة السوري بشار الجلبي، لعدم توفر ابنه من زوجته الأولى على تصريح للإقامة.
وقال بشار الجلبي، عضو سابق في الجيش السوري الحر، في حديث مع « اليوم24″، إنه وصل إلى مطار الدارالبيضاء ليلة الأحد الماضي، مرفقا بزوجته المغربية، وابنه من زواج سابق، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات، لكن « فوجئت اليوم بالأمن يحملونني بالقوة، وأنا الآن داخل الطائرة أنتظر إقلاعها نحو سوريا عن طريق تركيا ».
[related_posts]
وبصوت مخنوق، انتقد الجلبي السلطات المغربية لأنها لم تقدم له يد المساعدة، على حد تعبيره، خصوصا أنه يواجه الإعدام في سوريا لانشقاقه عن الجيش النظامي السوري.
وحكى السوري معاناته داخل مطار محمد الخامس، حيث ظل رفقة ابنه لمدة ثلاثة أيام من دون أكل أو غطاء.
وكشف المتحدث نفسه أنه حاول في أكثر من مرة الحصول على تصريح إقامة لابنه من السفارة المغربية في بيروت، وبعد فشله، قرر السفر إلى المغرب من دون تصريح.

