اتصل الرئيس الروسي فلادمير بوتين، امس الخميس هاتفيا بنظيره الأمريكي باراك أوباما، وبحث معه تطورات الوضع في الشرق الأوسط، خصوصا ما يتعلق بالتنظيمات الإسلامية المتطرفة وأيضا الوضع في أوكرانيا، وفق ما أفاد البيت الأبيض في بيان.
وبحث الرئيسان أيضا « الوضع الذي تتفاقم خطورته في سوريا »، كما أكدا أهمية الحفاظ على « وحدة » القوى الدولية في المفاوضات مع إيران في شأن برنامجها النووي.
ومن جهة أخرى، بحث الرئيسان، بحسب البيت الأبيض، « ضرورة » التصدي لتنظيم الدولة الإسلامي، الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
[related_posts]
كما أكد الرئيس أوباما أن على روسيا « احترام التزاماتها » في إطار اتفاق مينسك لتسوية النزاع في أوكرانيا.
وقال البيت الأبيض، إن على روسيا « سحب كافة القوات والمعدات الروسية المنتشرة في الأراضي الأوكرانية ».
وتنفي روسيا تدخلها في النزاع بين سلطات كييف والانفصاليين المؤيدين لروسيا الذي خلف أكثر من 6400 قتيلا منذ أبريل 2014.
ورغم اتفاق مينسك، فقد شهدت أوكرانيا تصاعدا في العنف في بداية يونيو، وخفت حدته لاحقا، لكن مواجهات دامية لا تزال تسجل بانتظام في شرقها.