كشفت وسائل إعلام إسبانية أن إدارة ريال مدريد، بطل أوروبا السابق، ووصيف «ليغا»، استقرت على رحيل حارسها المخضرم إيكر كاسياس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مشيرة إلى النادي أخبره بذلك القرار.
وأشار تقرير صحيفة «ماركا» الاسبانية، إلى أن النادي الملكي، اتفق مع كاسياس على رحيله، على الرغم من رغبة الحارس الدولي في البقاء لفترة أخرى مع النادي الملكي، وذلك في ظل قرب التعاقد مع حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي، ديفيد دي خيا.
وأكدت الصحيفة أن إدارة «لوس بلانكوس» فضلت عدم استمرار كاسياس، وذلك لأن دي خيا سيكون الرجل الأول عند قدومه خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيعجل برحيل الحارس المخضرم للبحث عن عروض أخرى.
يذكر أن هناك العديد من الأندية المهتمة بالحارس، في المقدمة باريس سان جيرمان الفرنسي، وميلان وإنتر ميلان الإيطاليين، وذلك بعد خروج أرسنال الإنجليزي من المنافسة بعد توصله لاتفاق رسمي مع بيتر تشيك حارس تشيلسي.
وفي سياق متصل، قال رافاييل بينيتيز، المدير الفني الجديد لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، إنه لا يوجد أي لاعب يطالبه باللعب في مركز معين، معتبرا أن تحسين الفريق الحالي للنادي الملكي يعد «أمرا صعبا للغاية» بسبب كثرة النجوم الموجودين فيه.
وقال بينيتيز، في حوار نشره موقع النادي: «سواء كان الأمر يتعلق بإيكر أو سرخيو أو كريستيانو أو إيسكو أو بيل، فكل شيء عكس ما يقال في الخارج، لا يوجد أحد يطالب باللعب في مركز معين، لأننا لم نقرر بعد المنظومة المناسبة التي سنلعب بها لاستغلال أقصى قوة موجودة لدى الفريق».
وأشاد المدرب بـ»الاستعداد» الذي أظهره أغلب اللاعبين للعمل، موضحا أنه استمع لهم لمعرفة «الأمور الجيدة والسيئة خلال العام الماضي، وانطباعاتهم وأرائهم لتطوير الفريق». وأضاف بينيتيز: «فعلت الشيء نفسه مع مدربي النادي ومسؤوليه، وعن طريق هذه المعلومات، سنقرر ما هو الأفضل بالنسبة للفريق ولكل واحد من لاعبيه، نحن أيضا على اتصال بالمصابين لاكتساب المزيد من الوقت قبل بدء التدريبات».
وأشار المدرب إلى أن فكرة اللعب التي سيتبعها مع الفريق ستكون «هجومية» نظرا للطابع الهجومي للاعبيه.
وأردف المدير الفني: «يجب التفريق بين نموذج اللعب ومنظومة اللعب، الكثير يعتقدون أن 2-4-4-1 أو 3-3-4-1 نموذج للعب وهذا ليس صحيحا، نموذجنا في اللعب سيرتكز على امتلاك الكرة كلما كانت هنالك فرصة والهجوم سريعا دون الإخلال بالتوازن مع النواحي الدفاعية والتحلي بعدائية إيجابية والتأقلم على أنظمة لعب مختلفة إذا ما استدعت الضرورة».