بنكيران: المغربيات اللواتي يشتغلن في "أعمال غير مناسبة" بالخارج ضحايا

27/06/2015 - 10:09
بنكيران: المغربيات اللواتي يشتغلن في "أعمال غير مناسبة" بالخارج ضحايا
في الوقت الذي توقفت اللجنة الوزارية لشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، في اجتماعها الثاني بمقر رئاسة الحكومة، عند الاستراتيجية الوطنية لمغاربة العالم، وذلك بالتزامن مع بدء عودتهم إلى أرض الوطن في بداية هذا الصيف، توقف رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الذي ترأس الاجتماع، مليّا عند صورة المغربيات في الإعلام العربي، حيث دعا إلى «التعامل الجدي» مع «تشويه سمعة وصورة المرأة المغربية في الخارج»، وقال إن من يشتغلن في أعمال غير مناسبة «هن ضحايا» و »بناتنا في نهاية المطاف».
الاجتماع، الذي حضره عدد من الوزراء وأطر قطاعات حكومية مختلفة، كشف أن تحسين صورة المرأة المغربية في الخارج جزء من انشغالات الحكومة كذلك، لكن تبيّن خلال الاجتماع أن التهجمات التي تناقلتها وسائل إعلام عربية بقصد تشويه المرأة المغربية، وخصّص لها بنكيران حيزا في كلمته، لم تلق الرد المناسب. والتزم أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة في الخارج وشؤون الهجرة، بمتابعة الموضوع ودراسته، واتخاذ الخطوات اللازمة بشأنه.
وقدم بنكيران ملاحظات كثيرة على عمليات الدولة في الخارج، مستفسرا في الآن نفسه، حسب مصادر مطلعة، عن «تبذير مال كثير يساوي الملايير في تشييد مراكز ثقافية لم تفتح أبوابها منذ سنوات، ولم يعين حتى طاقم ليسيرها»، وقال: «إن بعض المراكز الثقافية يجدر أن تعرض الطواجين مادام ليس لديها ما تعرضه.. على الأقل، الطاجين المغربي ينطوي على حمولة ثقافية». بيد أن وزير الجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، أنيس بيرو، نبه إلى أن «تلك المراكز ورثها عن سلفه محمد عامر، على تلك الحال، ولم يكن لينفق كل تلك الأموال على مشاريع تفتقد لأي تصور عملي أو استراتيجية».
ونوقشت في الاجتماع، أيضا، قضية كلفة استصدار مغاربة الخارج لوثائقهم الرسمية من القنصليات، وعن ذلك قال بيرو: «إن الأسر المكونة من 3 أفراد فما فوق، تجد نفسها في وضع صعب إذا ما أرادت استصدار جوازات سفر أو بطائق هوية شخصية، لأن العملية قد تكلفهم ما يفوق على 500 أورو، وفي بعض مناطق الأزمة كإسبانيا، فإن هذا المبلغ عال». وتبلع كلفة استصدار جواز سفر 70 أورو، فيما تصل كلفة استخراج بطاقة هوية إلى 25 أورو. ووافق بنكيران على فكرة خفض الكلفة بالنسبة إلى المهاجرين المقيمين في دول تعرضت لتأثير الأزمة، وقال إن «المغاربة الموجودين في دول تتعرض للأزمات لا يجب أن يثقل كاهلهم بأسعار استصدار الوثائق الشخصية.. ومن الصعب تخيل قدرة الجميع على تحمل كلفة تجديد ثلاثة جوازات سفر في الوقت نفسه، إذا كانت الكلفة لكل جواز هي 70 أورو.. عليكم البحث عن طريقة لخفض هذه الأسعار»ّ.

شارك المقال