طرائف رياضية.. "داعش" يُنصب ميسي أميرا على أمريكا

30/06/2015 - 00:00
طرائف رياضية.. "داعش" يُنصب ميسي أميرا على أمريكا

 

يقدم لكم موقع « اليوم 24″، طوال شهر رمضان الكريم، وبشكل يومي، مجموعة من الطرائف النادرة التي عاشها رياضيون مغاربة أو دوليون، وترسخت في أذهانهم، حتى صارت محط سخرية يتندرون بها في كل مرة تثار فيها أحاديث الذكريات السارة.

لما صارت الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا، أكثر تأثيرا من البلدان وكذا المنظمات العالمية، أصبحت تحتل مكانة قصوى عند متتبعيها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنتخب عالمي أو نجم بارز، ولو كانت الأخبار المتعلقة بهما، لا تعدو أن تكون مجرد « مزحة »، كما حصل مع اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة الإسباني.

إذ خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة، التي أقيمت في الديار البرازيلية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي نبأ تهنئة، قيل إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام « داعش » كان قد أرسلها إلى ليونيل ميسي بعد الهدف الذي سجله في مرمى المنتخب الإيراني في الدقيقة الـ90، ضامنًا بذلك الفوز لمنتخب بلاده.

والغريب في الأمر، أن الخبر لم يقتصر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تناقلته صحيفة « واشنطن بوست » الأمريكية، ووكالة أنباء « إيسنا » شبه الرسمية الإيرانية.

وكان الخبر نشر لأول مرة في صفحة « أخبار داعش نيوز » على تويتر لينتشر فيما بعد مثل النار في الهشيم، ويظهر على صفحات صحف دولية وإقليمية.

ولكن من خلال إلقاء نظرة سريعة على مكونات الخبر، نلمس أنه مزحة أو تهكم من قبل جهة، قد تعادي أو تنافس « داعش » من خلال تغريدة على صفحة تستخدم اسم هذا التنظيم، الذي بات يتكرر، صباح مساء، على خلفية أحداث سوريا والعراق.

ويقول الخبر، إن « داعش يحيي ليونيل ميسي لتسجيله هدف الفوز على إيران وينصّبه أميرًا على أمريكا الجنوبية وما حولها ».

وجاء على الصفحة نفسها: »داعش يحيي ميسي ويمنحه لقب أبو مهداف الأرجنتيني ويدعوه إلى صفوف الجهاد ويمنحه لقب أمير على أمريكا الجنوبية وما حولها ».

ثم أقدم ناشطون إعلاميون وكذلك صحيفة « واشنطن بوست » الأمريكية على نشر هذه التغريدة نقلًا عن « أخبار داعش نيوز » دون التأكد من الجهة التي تقف وراء الإشاعة.

ومن الواضح تمامًا، أن موقع « أخبار داعش نيوز » ليس تابعًا إلى تنظيم « داعش »، حيث يرفض التنظيم استخدام هذا الاسم المختصر، ويعاقب من يلفظ به على الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

إذ سبق أن عوقب شخص بـ70 جلدة لمجرد لفظه « داعش » بدلا عن « الدولة الإسلامية »، إذن فليس من المنطقي أن يقوم التنظيم نفسه بإطلاق صفحة على تويتر تحمل مسمى « داعش ».

ولكن، لو أمعنا أكثر سنرى اسم « دولة النفاق في العراق والشام » مكتوبا في شعار الصفحة التي أصبحت مصدرا للخبر، بالإضافة إلى عبارات « غدر، خیانة، إجرام »، الأمر الذي يجزم أن الصفحة تنشط ضد « داعش ».

شارك المقال