منذ أسبوعين وسكان باب برد يعيشون أزمة مياه، ولا يستفيدون إلا من ساعة من الامدادات من الماء خلال يومين.
وأكد عبد الله نورو، رئيس كونفدرالية جمعيات غمارة، أن شح المياه في باب برد يهدد السكان بهجرة مكثفة نحو الحواضر المجاورة كتطوان وطنجة. وعن الأسباب التي أدت إلى أزمة المياه هذه، يقول نورو في تصريح لـ »اليوم24″ إن ذلك راجع بالأساس إلى الاستنزاف الذي تعرضت له الفرشة المائية في المنطقة، حيث إن المواطنين في ضواحي باب برد الذين يتعاطون لنشاط زراعة الكيف يقومون بحفر الأبار بطرق عشوائية، ويضخون كميات كبيرة من المياه بمضخات كهربائية لسقي حقول الكيف.
وحذر نورو من مآسٍ أخرى دق بشأنها ناقوس الخطر، إذ أكد أن ندرة المياه تتسبب حتى في مشاكل بين الأزواج، مذكرا في هذا السياق بحالة طلاق حدثت بسبب الخلاف حول الماء، بل كشف أن بعض الدواوير تعاني عطشا حقيقيا قد يؤدي إلى هلاك الماشية والحيوانات.