بنحمزة: لما زالت العلوم الشرعية انفتحت على الناس أبواب جهنم!

04/07/2015 - 16:51
بنحمزة: لما زالت العلوم الشرعية انفتحت على الناس أبواب جهنم!

اكد مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، وعضو المجلس العلمي الأعلى أن علماءنا في تاريخهم القديم « لم يصنعوا تطرفا، بل فقها متوازنا ومنسجما.. كان يعيش معنا الأغيار وغير المسلمين وكل واحد يحظى باحترامه، ومكانته، لأن العلم الشرعي كان ضابطا »، مضيفا انه « لما زالت العلوم الشرعية انفتحت على الناس أبواب جهنم ».
كلام بنحمزة يأتي في سياق استعراضه لبعض المشاريع الاجتماعية المنجزة في مدينة وجدة، خلال حفل الإفطار الذي نظم، أول أمس الخميس، برياض المسنين التابع للجمعية الخيرية الإسلامية، الذي يعتبر أحد مؤسسيها، مشيرا الى أنه خلال هذه السنة تم الانتهاء من العمل في مؤسسة للتعليم العتيق التي قال عنها: « نرجو أن تكون كبيرة في معناها، وهي بمثابة جامعة للعلوم الشرعية »، ويتوقع أن يبدأ العمل في هذه المؤسسة خلال هذه السنة، بالتزامن مع دخول الظهير الذي يقضي بإعادة تنظيم جامعة القرويين، والصادر في 25 يونيو الماضي، حيز التطبيق في 20 غشت المقبل.
ووصف بنحمزة الظهير المذكور « بالكبير »، مشيرا إلى أنه سيكون له أثر على مستوى البرامج، وتكوين العلماء، قبل أن يكشف أنه « منذ زمن تجاوز المائة سنة، فكر الملوك والعلماء في المغرب بإصلاح القرويين، واجتمعت لجنة وضعت برنامجا لإصلاح التعليم.. لكن السلطات الفرنسية حكمت على المشروع بالبطلان فأجهض »، يؤكد رئيس المجلس العلمي بوجدة، قبل أن يشير إلى أن توقيف القرويين « جلب للناس كل هذه البلايا »، معتبرا التطرف « وليد الجهل، ولا ينتجه العلم »، بل تنتجه « عاطفة دينية غير مرتبطة بالعلوم الشرعية »، على حد تعبيره.
ورأى بنحمزة أن الخلاص والقضاء على التطرف في العالم الإسلامي لن يتأتى إلا بإحياء نموذج القرويين « ما ترونه في العالم الإسلامي ليس له من حل إلا مثل هذا الأمر، الذي هو إحياء دور القرويين »، يختم بنحمزة كلامه.

كلمات دلالية

مصطفى بنحمزة
شارك المقال