تصريحات شباط ببرنامج تلفزيوني تجر عليه غضب سكان دائرته الانتخابية

04/07/2015 - 06:30
تصريحات شباط ببرنامج تلفزيوني تجر عليه غضب سكان دائرته الانتخابية

 

احتشد ليلة  الأربعاء عدد من الغاضبين أمام منزل عمدة فاس، والأمين العام لحزب الاستقلال، بحي بنسودة، وذلك ردا منهم كما يقولون على تصريحات شباط الأخيرة في برنامج تلفزيوني، التي اتهم فيها أصحاب ومسيري وعمال مقاهي القمار بالوقوف وراء حملة الهجمات التي تستهدف تجمعاته الرمضانية بمختلف أحياء ومقاطعات المدينة استعدادا لانتخابات شتنبر القادم.
ورفع المتظاهرون، وأغلبهم من الشباب من مختلف الأعمار، قدموا من أحياء الدائرة الانتخابية لعمدة فاس، شعارات طلبوا فيها برحيل شباط، كما رددوا بقوة شعار « فاس ملكية.. ماشي شباطية»، ردا منهم على الخروج الإعلامي الأخير لعمدة المدينة، الذي صرح في تجمعه أمام أنصاره بأن « الملك راضي على فاس»، حيث استحضر شباط خطاب الملك محمد السادس خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة في 11 أكتوبر 2013، الذي أشاد فيه بمشاريع فاس ومنجزاتها في مجال بنياتها التحتية.
واتهم المتظاهرون شباط بالسعي لقطع أرزاق عائلات تشتغل في المقاهي التي وصفها بـ»مقاهي القمار والإجرام»، كما عاتبوه على لجوئه لتشويه سمعتهم بغرض إسكات أصواتهم الرافضة لحملة شباط الانتخابية السابقة لأوانها، وثنيهم عن الاحتجاج ضد مظاهر التهميش والفقر والإقصاء الذي تعانيه أحياءهم، خصوصا بالأحياء المحيطة بالقطب الحضري لمركز بنسودة، القلعة الانتخابية لعمدة فاس.
وسارعت الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ إنزال أمني غير مسبوق، حيث فرضت طوقا أمنيا على منزل شباط خوفا من اقتحامه من قبل المتظاهرين، كما حدث في احتجاجات 22 فبراير 2011، حيث ظل الغاضبون على عمدة فاس يرددون شعاراتهم المناوئة له لأزيد من ساعتين، قبل أن يفاجئهم أنصار شباط الذين قدموا من الأحياء الأخرى للمدينة، يتقدمهم أبناؤه و أصهاره، الذين نفذوا تجمهرا مضادا بالساحة المقابلة لبيته أشادوا فيها بمنجزات شباط، ما دفع برجال الأمن إلى وضع حواجز بشرية من عناصر التدخل السريع للشرطة والقوات المساعدة، التي ظلت ترابط هناك حتى موعد السحور لمنع أي احتكاك بين الطرفين.
وكان شباط قد وصف المتظاهرين المناوئين لتجمعاته بفاس بأنهم من أصحاب السوابق العدلية في القمار وترويج «القرقوبي»، واتهمهم بالهجوم بالأسلحة البيضاء على تجمعه ببنسودة وزواغة، وتخطيطهم لاغتياله، ما أسفر عن اعتقال صاحب مقهى، كان موضوع مذكرة بحث وطنية، وهو يقبع الآن بسجن عكاشة بالدار البيضاء، الشيء الذي أجج احتجاجات عدد من المتضامنين معه الذين حولوا كل تجمعات شباط إلى موجة غضب ضده.

شارك المقال