كشف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، أن مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة ووزير العدل والحريات، هو من شدد، خلال اجتماع لقيادة الحزب، على ضرورة عدم توسيع الترشيحات للانتخابات المقبلة بتغطية كل الدوائر، مبررا ذلك بـ »حتى لا يدخل معنا من هب ودب ».
واوضح ابن كيران أنه يتفق مع هذا الاتجاه، « إلا أن ذلك لا يعني التحفظ في الترشيحات إلى درجة التضييق »، مبرزا أن حزبه « سيحرص أن لا يترشح باسمه شخص معيب ».
وعبر بنكيران، الذي كان يتحدث أمام اللجنة الوطنية لحزبه، مساء أول أمس السبت، عن تفاؤله في ما يخص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن حزبه سيحقق نتائج جيدة، لكنه أوضح أن المصباح « سيبذل مجهوده خلالها، ولا يهمه احتلال المرتبة الأولى ».
وذكر المتحدث أن العدالة والتنمية يمثل « أملا » للمغرب يتجاوز حدود الفوز في استحقاق معين، على حد تعبير بنكيران، الذي شدد أمام قياديي حزبه على أن « عمل الحكومة إضافة في الاتجاه الصحيح »، على الرغم من أن « الخصوم يحاولون إقناع العالم بأننا لم نحقق شيئا ويحاولون إرباك المسيرة ».
وخاطب بنكيران أعضاء اللجنة الوطنية لحزبه قائلا: « لا تعتقدوا أنكم بقيتم في الحكومة خطأ أو صدفة، فكم من مرة كانت الظروف مواتية للتخلص منكم، إلا أن الناس يعلمون أنكم تعملون بجد وإخلاص، ولولا ذلك ما كنتم لتبقوا ».