كشفت مصادر « اليوم 24″، أن المشجعين الرجاويين، اللذين تم إطلاق سراحهما، أمس الأحد، بعد أن كانا اعتقلا في ماي الماضي في الجزائر بتهمة السكر العلني وإزعاج الركاب والفوضى في الطائرة، لايزالان عالقين في الجزائر ينتظران تأشيرات من أجل العودة إلى المغرب.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن القنصل المغربي في وهران التقى أمس المشجعين الرجاويين، سلمان العسري، ومحمد ياسر المالكي، وأخبرهما أنه، غدا الثلاثاء سيتم ترحيلهما إلى المغرب، ليعود مرة أخرى ويخبرهما أن ترحيلهما لن يتم إلا بعد غد الأربعاء، مضيفة أن المعنيان بالأمر لايزالان محتجزين في دائرة الشرطة بوهران، حيث أخبرهما الضابط هناك أنه يصعب السماح لهما بالخروج إلا إلى المطار، وأن الحل الوحيد لخروجهما من دائرة الشرطة هو قبول القنصلية تسلمهما.
وتطالب أسرتا سلمان العسري ومحمد ياسر المالكي، الجهات المسؤولة بالتدخل، من أجل عودة ابنيهما في أقرب وقت.
ويشار إلى أن المحكمة الابتدائية في وهران كانت قد أصدرت يوم 25 ماي الماضي حكما يقضي بسجن سلمان العسري ومحمد ياسر المالكي بـ 6 أشهر حبسا نافذا، قبل أن يصدر، أمس، قرار بإطلاق سراحهما بعد أن قضايا نصف مدة الحبس، حيث كانا قد اعتقلا مباشرة بعد نزولهما في مطار بومدين بالعاصمة الجزائرية، حيث كانا يعتزمان حضور المباراة التي جمعت فريق الرجاء الرياضي بوفاق اسطيف الجزائري، ضمن عصبة الأبطال الإفريقية.