قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع وجدة، إنها توصلت بملف يخص المواطنة نزهة شبوط التي فقدت صوتها من جراء الحقنة التي حقنها بها على مستوى الأنف، طبيب تجهل اسمه بقسم المستعجلات بمستشفى الفارابي بوجدة يوم 15 يونيو 2014 بعد إصابتها »برعاف » (نزيف) شديد.
وأكدت الجمعية في رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة، الحسين الوردي، يتوفر « اليوم24 » على نسخة منها، أن الطبيب امتنع عن إرجاع مجموعة من الوثائق الطبية (وصفات الدواء موقعة باسمه، وتخطيط القلب، وصورة الصدر بالأشعة ونتائج تحاليل طبية) للمواطنة « ناكرا تسلمه هذه الوثائق بل ومدعيا أنه لم يقم بفحصها ».
المصدر نفسه، كشف أن الجمعية راسلت المندوب الإقليمي لوزارة الصحة في وجدة بتاريخ 11 نونبر 2014، وطالبته بفتح تحقيق في النازلة وتوفير العلاج لهذه المواطنة انطلاقا من كون الحق في الصحة تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي صادق عليها المغرب.
وكشفت جمعية حقوق الإنسان بأنها توصلت بجواب من مندوب الصحة بتاريخ 26 نونبر 2014، « يخبرنا فيه بنقص في المعطيات، مما جعلنا نعاود مراسلته بتاريخ 15 مارس 2015 لإيفاده بما استجد منها، إلا أنه وللأسف الشديد مرت أكثر من ثلاثة أشهر ولم نتوصل بأي جواب منه ».
وطالبت الجمعية الوردي، بالتدخل « قصد إنصاف هذه المواطنة بتوفير العلاج لها لأنها معوزة وتعيل طفلين، وتعاني جسديا ونفسيا »، كما طالبته بـ »فتح تحقيق عاجل حول هذه النازلة ».
وفي السياق نفسه، أكد مصدر مطلع من مندوبية الصحة توصل هذه الأخيرة بمراسلة من الجمعية، غير أنه أكد في اتصال هاتفي مع « اليوم24″، أنه من المستبعد جدا أن يفقد شخص صوته بسبب حقنة في الأنف، مشيرا إلى أن الحالة التي يمكن للشخص أن يفقد فيها صوته، هي عندما يتعلق الأمر بتدخل جراحي على مستوى الحنجرة، ويتم اتلاف أعصاب تتحكم في الصوت.