الريسوني: لا يحق لأحد أن يعتدي على مستفزي المجتمع والعقاب بيد الدولة

09/07/2015 - 07:45
الريسوني: لا يحق لأحد أن يعتدي على مستفزي المجتمع والعقاب بيد الدولة

في أول رد فعل له على أحداث كل من فتاتي إنزكان، والاعتداء على مثلي مدينة فاس، شدد الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني على أنه لا يجوز لأحد أن يعتدي على من يستفزون المجتمع، ولا أن يعاقب أحدا من هؤلاء، حتى ولو كانت استفزازاتهم للمجتمع عمدا كما حدث أمام صومعة حسان.

وقال الريسوني، في شريط فيديو بثه على موقعه الإلكتروني، إنه « لا يجوز لأحد أن يعتدي على هؤلاء الأشخاص فردا كان أم مجموعة »، مبرزا أن ما يجب وما يجوز أن يفعل في هاته الحالات هو النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، أما ضرب أحد أو سبه فلا يجوز »، مضيفا أنه « ما دام هناك سلطة تطبق القانون فيجب الرجوع إليها، ولا يحق لأحد أن يعتدي على أحد مهما كان فعله منكرا أو فاحشا ».

وأضاف الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح أن ما يجب على المسلم هو النصيحة، أما العقوبات فتبقى اختصاصا حصريا للجهات المخولة.

ومن جهة أخرى، هاجم الريسوني من وصفهم بالنشطاء الذين يضخمون في بعض الحوادث الفردية واستغلالها إيديولوجيا، قائلا: « لهؤلاء أقول إنكم لا تفعلون شيئا سوى أنكم تحرضون على خرق القانون، وتأمرون بالمنكر وتنهون عن المعروف »، مبرزا « أن تحركاتهم تضفي على هذه الحوادث طابعا إيديولوجيا، وهذا يستفز المجتمع ويجعله يدرك أن هاته الحوادث الفردية هي عند قوم قضية وتدبير وخطط لتغيير المجتمع المغربي ودفعه نحو اتجاهات معينة ».

وخاطب الريسوني من وصفهم بالذين قد يزلون من خلال بعض التصرفات بتشديده على من اعتبرهم المحرضين « لن ينفعوكم في الدنيا والآخرة، حتى في الدنيا لن ينفعوكم بل يحدثون لكم توترات نفسية وعائلية، ولن ينفع أحدكم أن منظمة خارجية تضامنت معه، أو محاميا دافع عنه »، مطالبا إياهم بعدم الاستجابة لمن وصفهم بالمحرضين والرجوع إلى الله والتمسك بالأخلاق والأعراف الحميدة.

 

شارك المقال