من جنوب شرق أسيا، وبالضبط من جمهورية الفليبين الواقعة غرب المحيط الهادي، قدمت إلى أقصى الشرق المغربي بحثا عن عمل حتى تتمكن من توفير قوت يومها وتعيل ابنتها الوحيدة، ذات الثلاث سنوات، التي تركتها منذ سنة تقريبا صحبة والدها بمسقط رأسها، « أناليزا » التي أصبحت تحمل اسما جديدا، هو ياسمين، وجدت عملا كان سببا في اعتناقها للإسلام خلال هذا الشهر في عاصمة الشرق وجدة.
بعد مدة من العمل في أحد صالونات التجميل، تأثرت ياسمين، البالغة من العمر26 سنة، بعادات وتقاليد المغاربة قبل أن تعيش لحظات روحانية خلال هذا الشهر الفضيل، وهي اللحظات التي دفعتها إلى إعلان رغبتها في اعتناق دين غالبية المغاربة « كان لصاحبة الصالون الفضل الكبير في إعلان إسلام هذه السيدة »، يقول مصدر مقرب من مشغلة ياسمين، قبل أن يضيف في تصريح لـ »اليوم24 »: « تأثرت بالأجواء الروحانية لشهر رمضان، التي س كانت سببا في تقبلها للإسلام، وبالتالي إعلان إسلامها ».
وأعلنت « أناليزا » إسلامها أمام الناس في مسجد معهد البعث الإسلامي للتعليم العتيق، الذي يشرف عليه مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، وسط عدد من المصلين.
[youtube id= »LN00Nd2lliI »]
