في اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، وجه البرلمانيون انتقادات لاذعة للخدمات التي يقدمها المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وفي الاجتماع الذي حضره المدير العام للمكتب، ربيع الخليع، اليوم الأربعاء، ألقى وديع بنعبد الله، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار مداخلة باسم فرق الأغلبية وجه خلالها سهام نقده نحو ما يقدمه الـ »ONCF » من خدمات، مشددا على أن « هناك فرقا كبيرا بين ما ينتظره الزبون وما يجده »، وذلك لكون قطارات المملكة في « حالة يؤسف لها، في ظل غياب الخدمات داخلها، وتردي المرافق حيث إن الكثير من المراحيض لا تشتغل، مع تسجيل أعطاب متكررة في الأبواب، وانعدام التكييف في العديد من المقصورات مع غياب النظافة في أحيان كثيرة ».
وانتقد البرلماني « تنظيف محطات القطار الكبرى بطرق قديمة »، وهو ما اعتبره « غير مقبول في محطة مساحتها شاسعة ».
كما لفت بنعبد الله الانتباه إلى « غلاء الأسعار داخل المحطات ومحطات الوقوف التابعة إليها »، منتقدا في الوقت نفسه عدم التزام القطارات بمواعيدها وإخبار زبنائها عن التأخير وأسبابه، معتبرا أن ذلك يدخل في إطار « إهانة المواطنين »، خصوصا أنهم لا يتلقون التوضيحات الكافية داخل محطات القطار، « وهذا وضع كيخوفنا وكيخلعنا »، على حد قول البرلماني.
ومن جهته، قال سعيد بعزيز البرلماني عن الفريق الاشتراكي إن المكتب الذي يديره ربيع الخليع « لا يعترف بالدور الرقابي لمجلس النواب »، وهو ما يظهر جليا في « تجاهل مواعيد مع النواب لإبلاغ شكايات ومشاكل المواطنين »، على حد تعبير البرلماني.