فريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة بالسرطان!

08/07/2015 - 21:00
فريطس: منصور لم يدخل بابنتي يا ناس وارحموها فهي مريضة بالسرطان!

بداية، هل استدعت الشرطة القضائية ابنتكم كريمة للتحقيق؟
نعم الشرطة استدعت ابنتي، واستمعت إليها، وقد جرى كل شيء باحترام وود. سألوها بضعة أسئلة أجابت عنها ثم غادرنا مقر الشرطة.

حول ماذا دارت أسئلة الشرطة مع ابنتك؟
سألوها عما يروج في الإعلام.. عن علاقتها بأحمد منصور، الصحفي المشهور بقناة الجزيرة. لكن أعذروني لا يمكنني أن أكشف عن التفاصيل فما جرى مع الأمن، فانتم أدرى بالقانون.

لنعد إلى أصل الحكاية، ما علاقة ابنتك بأحمد منصور، مقدم البرامج في الجزيرة؟

دعني أرو لك ما حصل، ابنتي التقت أحمد منصور في مؤتمر نظمه حزب العدالة والتنمية. لقد صار معروفا أن ابنتي عضوة في الحزب، وأنا شخصيا من اقترحته عليها وسجلتها فيه بعدما عبرت لي عن رغبتها في دخول غمار السياسة، وهي إحدى مناضلاته، وإطار محترم، وقد شاركت في المؤتمر المذكور كباقي أخواتها في الحزب. هناك التقت منصور، وأنت تعرف وقراؤكم الكرام يعلمون أنه خلال المؤتمرات تحضر بعض الشخصيات الكبيرة، من داخل المغرب وخارجه، وخلال هذا اللقاء استدعي أحمد منصور. ابنتي حيته من ضمن العشرات ممن شاركوا، وعندما رآها أعجب بها، وطلب أن يتعرف عليها أكثر، فأخبرتني بالأمر وبأنه فاتحها برغبته في الارتباط بها.. وأؤكد هنا أنه لم تجر أية وساطة بينهما على الإطلاق، كما ادعت بعض الصحف والمواقع، هي كانت ضمن مجموعة من المناضلات بالحزب ولم يعرفها عليه أحد! وحين انتهت الفعاليات حدثها منفردا وعبر لها، بدون مقدمات، عن رغبته في الارتباط بها.
الرجل اتصل وطلب موعدا للقائي، وقد استقبلته في بيتي ووسط أسرتي، وعبر عن رغبته في الارتباط بابنتي.. لا أخفيك أننا لم نتردد كثيرا، لاعتبارين: أولهما أن الشخص كان صادقا، وإلا لما أتى البيوت من أبوابها كما يقال، وقد أعجبتني طريقته المباشرة التي لا لف فيها ولا دوران، ثم إنه أحمد منصور المعروف على الصعيد العربي وفي العالم كإعلامي بارز، فضلا عن أن ابنتي ارتاحت له وأعجبت به كذلك.
ابنتي التي أساء لها كثيرون مفتشة في مديرية الضرائب، وهي أكبر إخوتها، تبلغ من العمر الآن 29 سنة، ومطلقة.. كل من يعرفها يشهد لها بالطيبة، وبالحياء، وبأنها أطهر مما نعتت به، القرآن لا يفارقها، وما لا يعرفه كثيرون أنها مصابة بالسرطان، ومن كتبوا عنها كل ذلك السوء آذوها كثيرا وساهموا في ان تسوء حالتها. يجب أن تعرفوا أنه بعد شهر من الآن يفترض أن تخضع لعملية جراحية لاستئصال السرطان، لكن قبلها ستزور الطبيب الذي يتابع حالتها وهو من سيقرر فيما يجب فعله.
حين انفصلت عن زوجها، طلبها كثيرون للزواج لما يعرفون عنها من حسن الخلق، لكن منهم من طلب كذلك أن تتخلى عن ابنها المريض، والذي يعاني منذ ولادته مرضا استدعى أن تكرس له وقتا كبيرا.

هي رفضت كل شيء وكل الخطّاب من أجل ابنها، وعندما تقدم منصور لخطبتها وضعناه في الصورة، فعبر عن قبوله الارتباط بها وقبل ابنها المريض، وقال إنه يعتبر ابنها ابنه، وكان مستعدا ليفعل كل ما تريد.. لا أخفيكم أنه كان محترما ومؤدبا ولبقا.. بكل اختصار، كان ولد الناس.
منصور منذ اللحظة الأولى هو من بادر إلى التأكيد على توثيق الزواج، وأن تكون الأمور واضحة، لكنه حينها كان قد باشر إجراءات الطلاق من زوجته، واقترح أن تتم الخطبة كما نعرفها نحن المغاربة، وأنه سيقدم صداق الزواج، وسيحضر شهودا على ذلك، ثم سيذهب لحال سبيله لترتيب أموره والعودة لاستكمال إجراءات الزواج.
لقد قدم لها صداقا عاديا بالنسبة لها كإطار، لم يتجاوز 50 ألف درهم، وهو عكس ما روج له كثيرون.. طلب أن يتم توثيق هذه الخطبة وفق ما اتفق عليه، ووقعنا إشهادا على ذلك، وهو على كل حال ليس عقد نكاح، وإنما تثبيتا للخطبة، وتعبيرا منه عن تشبثه بابنتي، وقد شهدت على ذلك بصفتي وليها، وكذلك أخوها، وشخص ثالث رافق منصور.

هل كان الشخص الثالث هو عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية؟

أؤكد بالقطع أنه ليس حامي الدين، فكفى افتراء على الرجل. حامي الدين لا دخل له لا من بعيد ولا من قريب بعلاقة ابنتي بأحمد منصور.

ما الذي حدث بعد ذلك؟

بعد توقيع تلك الوثيقة، التي شهد عليها محام، اتفقنا على أنها ليست عقد نكاح، وأنها لا تبيح له ما يباح للرجل وزوجته، وهو لم يعترض على كل حال.. كانت الوثيقة تثبيتا للخطبة لا أقل ولا أكثر.
هو نفسه قال إنه سيعمل على توثيق الزواج في بلده مصر، وفي المغرب، أما الحديث عن لبنان وغيره في بعض المقالات الصحفية فليس دقيقا. لكن جاءت أحداث مصر والإنقلاب وغيرت مجرى كل هذه الترتيبات، إلى جانب كثرة التزامات منصور  المهنية، فضلا عن ظهور سيدة كانت طليقة لمنصور، تحدثت بكلام لم يعجب ابنتي، خاصة أنها لم تكن تعرف بقصتها، هنا بدأت الأمور تميل الى الفتور بينهما.. كما أن تأخر توثيق الزواج، بسبب ظروف منصور والتزاماته، دفعت ابنتي، من تلقاء نفسها، إلى تقرير توقيف العلاقة.
منصور اتصل أكثر من مرة، وطلب أن تتمهل في اتخاذ قرارها، وبأنه سيسعى لتسوية أمورهما قريبا، لكنها تشبثت بقرارها، خاصة أنها كانت تعاني مع السرطان، ثم بسبب ابنها المريض، ولأسباب أخرى.

كم مرة التقى منصور ابنتك بمفردهما؟
بخصوص قضية خروج منصور مع ابنتي فهي لم تتعد 2 مرات، وفيهما يشهد الله أنهما لم يكونا لوحدهما، في إحداها كنت معهما، حيث التقينا في أحد الفنادق للاتفاق على تفاصيل زواجهما، ومرة أخرى كان اللقاء بحضور شقيقها. غير هذا هو افتراء وقذف لابنتي.
لا أخفيك أن منصور ربما لم « يعجبه » مرافقتنا لها، لكنه في النهاية اقتنع بوجهة نظري واحترمها، بل واحترمني لأَنِّي كنت حريصا على سمعة ابنتي، وقد أكدت له أكثر من مرة فكرة مفادها أن ما بينهما خطبة لا أقل ولا أكثر، وأن الوثيقة التي وقعت إشهاد على الخطبة، وعلى هذا الصعيد لم أجد لديه أي اعتراض.

ولا أنكر أننا كنا نخطط لإقامة حفل لمعارفنا وأحبابنا لو قدر لمشروع الزواج أن يتم، لكن حصل غير ذلك، فأين هي الجريمة في أن يتقدم منصور لخطبة كريمة ويسلك كل السبل للاقتران بها، لكن حين حالت الظروف دون ذلك فانفصلا؟

نحن بعدما طوينا تلك الصفحة عدنا لحياتنا الطبيعية، لكن بعض الناس لا يريدون أن يدعوا الناس لحياتهم ومشاكلهم ومشاكلهم.
أما قضية سفرها معه إلى تركيا أو فرنسا أو غيرهما، فمن قال بها كذب على كريمة، فهي لم تسافر معه ولا لأجله أبدا، لا خارج أرض الوطن ولا داخله.. كما أؤكد أنه لم يدخل بها نهائيا، والله ما أقول شهيد.
لو كانت تريد لقاءه في الحرام ما كان طرقا بابي، وما كان طلبها للزواج.. ثم هل من يريد الفساد يحتاج إلى مغادرة المغرب؟ حكموا عقولكم رجاء.. ما الذي كان سيمنعهما مما يريدان لو أرادا، لكن من لا يعرف أخلاق ابنتي فهو يفتري عليها.

بعد كل هذه الضجة، كريمة تأثرت، لكنها تلتحق بعملها بشكل تلقائي، وتلقى دعما من صديقاتها وممن يعرف طهرها، بعض الشامتين لا نلتفت إليهم لأننا محترمون ومستغنون بالقناعة عن أن نسترزق ببناتنا.

ما الذي حصل بعد أن قررت ابنتك توقيف العلاقة؟
بعد أن تيقن أحمد منصور أن ابنتي قررت بشكل قاطع إنهاء العلاقة وإلغاء مشروع الزواج انسحب بكل أدب واحترام، مثلما دخل علينا بكل أدب واحترام.

شارك المقال