كشفت محاضر الشرطة بخصوص قضية الشبان الخمسة، الذين اعتقلوا بتهمة الإفطار العلني في مراكش، والتي اطلع « اليوم 24 » على نسخة منها، عن اعتراف هؤلاء بما نسب إليهم، مؤكدين أنهم أفطروا في رمضان لأنهم كانوا على سفر، ولأن درجات الحرارة كانت مرتفعة ذلك اليوم في مراكش.
وحسب تصريحات المتهمين المدونة في المحاضر، فإنهم كانوا قد قرروا السفر إلى مدينة مراكش « قصد الترويح عن النفس وقضاء اليوم رفقة أحد أصدقائهم، الذي كان على وشك السفر إلى إنجلترا لإتمام دراسته »، وفي الطريق قاموا بشرب الماء نظرا إلى ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح الشبان الخمسة، أنهم حين وصولهم إلى مدينة مراكش قاموا باقتناء عصير الليمون بساحة جامع الفنا، وهناك تم اعتقالهم، ونسبت إليهم تهمة ‘الإفطار العلني في رمضان ».
وحسب محاضر الشرطة، فقد تم اكتشاف قطعة من مخدر الشيرا داخل السيارة التي كان بها الشبان الخمسة، وقد اعترف أحدهم أنها في ملكيته، وكان قد قدمها له أحد الأصدقاء في مدينة الرباط قصد الاستهلاك، مؤكدا أنه لا يعرف مكان سكنه.
وجدير بالذكر، أن الشبان الخمسة كانوا قد اعتقلوا، يوم الاثنين الماضي، وكان من بينهم قاصر.
وأمرت النيابة العامة بإيداع المتهمين الخمسة رهن تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معهم، قبل عرضهم على العدالة لتقول كلمتها في حقهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي، ينص على أن كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى 6 أشهر، وغرامة مالية.