أدان « التنسيق الوطني الأمازيغي » (تكتل مدني يضم 120 جمعية)، في بيان توصل « اليوم24 » بنسخة منه، ما اعتبره « أفعالا إجرامية » وأحداث « تصفية عرقية »، والقتل والاضطهاد الطائفي الذي يتعرض له الأمازيغ المزابيين جنوب الجزائر، متهما النظام الجزائري وأجهزته في هذه الأحداث واستهتاره بأرواح وممتلكات السكان الأصليين الأمازيغ.
وطالب التنسيق الهيآت الحقوقية الوطنية والدولية بالتدخل العاجل والفوري لمساندة المزابيين، كما طلب من الهيآت الحقوقية والمدنية الأمازيغية بالترافع وتدويل الوقائع وأوضاع المزابيين أمام المنتظم الدولي، وندد بصمت الدول المغاربية إزاء هذه الأحداث، مطالبا إياها باتخاذ مواقف « عادلة مما يجري ».
وحمل المصدر نفسه الأمم المتحدة والمنتظم الدولي المسؤولية « بسكوتهما أمام الأحداث التي يتعرض لها أمازيغ المزاب »، وطالبتهما « بتجريم هذه الأحداث وتقديم أصحابها والمسؤولين عنها والمتواطئين حولها للعدالة الدولية ».