من المفترض أن تغادر المراهقة الأمريكية ريبيكا آرثر، اليوم السبت، المغرب، بعدما خلقت ضجة كبرى عندما دخلت المغرب للالتحاق بصديقها المغربي محمد العدالة، والمعروف بالسيمو، والذي تعرفت عليه عبر شبكات التواصل الاجتماعي ونشأت بينهما علاقة دفعتها لمغادرة بلادها دون علم والديها لزيارته. وقد قررت أمس الجمعة القنصلية الأمريكية في الدارالبيضاء ترحيلها اليوم إلى ديارها، لكونها لم تصل بعد السن القانوني الذي يخولها مغادرة بلادها.
وأنهى طلب السلطات الفيدرالية من قنصليتها في المغرب ترحيل ريبيكا مؤقتا قصتها مع السيمو بعد أن أشعلا مواقع التواصل الاجتماعي بحبهما، الذي دفع المراهقة الأمريكية إلى مغادرة بلادها لملاقاته، مطلع الأسبوع الجاري.
وحسب القوانين الأمريكية، فإن ريبيكا تعتبر قاصرا، ولا يمكنها بأي حال مغادرة البلاد دون الحصول على تصريح رسمي تفرضه سلطات الحدود، إلا بعد خمسة أشهر من الآن، إذ ستكون حينها قد أتمّت سنتها الثامنة عشر.