قضت محكمة باريس، أمس الجمعة، بالسجن تسع سنوات نافذة، مع الحرمان من الحقوق المدنية، في حق زعيم مجموعة « فرسان العزة » محمد الشملان، بتهمة « الانضمام الى مجرمين هم على علاقة بمجموعة إرهابية ».
ولطالما رفض محمد الشملان (37 عاما)، الذي يتزعم « فرسان العزة »، الاقرار بأن منظمته « تستوحي المبادئ الإرهابية »، ويؤكد أنه أراد فقط الدفاع هن « إسلام غير معقد » ومكافحة « الاسلاموفوبيا ».
وخلال توجيه التهمة إليه في يونيو المنصرم فند المدعي مزاعم الشملان، واعتبر أنه على رأس « مجموعة صغيرة منظمة حول الجهاد المسلح »، مشيرا إلى « التدريبات ذات المنحى العسكري » والأسلحة التي كانت بحوزة أعضاء المجموعة.
يذكر أن مجموعة « فرسان العزة » أنشئت أواخر 2010 وحلتها وزارة الداخلية الفرنسية في يناير 2012.
واعتقل أعضاء مجموعة « فرسان العزة » بعد أيام على قتل جنود فرنسيين وأطفال يهود على يد المتطرف محمد مراح في جنوب غرب فرنسا.