تصوير: عبد المجيد رزقو
بعد ان ظلت حديث وسائل الاعلام خلال اليومين الأخيرين، غادرت، صباح اليوم السبت، المراهقة الأمريكية « ريبيكا آرثر » المغرب، بعدما سلمتها أسرة حبيبها محمد عدالة الملقب ب »سيمو » والذي سافرت من أمريكا للمغرب خصيصا للقائه، إلى القنصلية الأمريكية في الدار البيضاء. هذه الاخيرة، تكلفت بنقلها إلى بلدها بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها قضيتها.
اليوم 24 زار « سيمو » في منزله في الدارالبيضاء، لحظات بعد توديعه حبيبته، للتعرف أكثر عن قصة حبهما التي تحولت الى « عنوان » مقالات في صحف دولية.
بداية قصة حبهما، بحسب رواية « سيمو »، كانت قبل عامين، حيث تعرف على « ريبيكا » عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك. واكد انها كانت تساعده في تعلم الانجليزية، قبل ان تتطور علاقة الصداقة بينهما الى حب، حيث ظل يتواصل معها ومع والدتها، هو وباقي أفراد أسرته، إلى أن قررت الفتاة زيارته قبل أيام، بعدما حصلت على موافقة والدتها.
[youtube id= »kmNrl8K4Y94″]
« سيمو »، 18 سنة، وبعد إصرار « ريبيكا » على زيارته للتعرف عليه وعلى أسرته، قبل بحسن نية ولم يكن يعتقد ان الامور ستتطور لدرجة اتهامه باختطافها، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنه بعد وصول « ريبيكا » يوم الثلاثاء الماضي، قرر رفقة أسرته أن يقوموا برحلة في عدد من المناطق المغربية لتعريف « ريبيكا » عن المغرب وتقاليده، حيث سافرا إلى مدينة الصويرة يوم الخميس، ليطلبعا صباح يوم الجمعة خبر الاختفاء في الإعلام، وهو ما صدم القاصر الأمريكية و »سيمو » وأسرته، التي اتصلت بوالدتها و بالشرطة الأمريكية وأقنعتهم بأنها بخير، وبأنها جاءت بناء على رغبتها، لكن رغم ذلك قررت أسرة « سيمو » العودة إلى الدارالبيضاء لإيضاح الأمر إلى القنصلية الأمريكية في الدارالبيضاء.
وأوضح « سيمو » ان العاملين بالقنصلية الامريكية بالدار البيضاء ، استقبلوه صباح اليوم هو و »ريبيكا »، وطلب منه قنصل أن يقنعها بالعودة لبلادها لأنها قاصر، رغم أن والدتها سمحت لها بالبقاء إلى غاية إتمام عطلتها بعد أن اطمأنت عليها.
ووعد القنصل الأمريكي في الدارالبيضاء « سيمو » بأنه مباشرة بعد وصول « ريبيكا » سن الرشد، أي بعد 5 اشهر سيسعمل شخصيا على ترتيب لقائهما مجددا، كما وعده بمساعدته على إتمام دراسته بأمريكا. وساعات قليلة بعد عودة « سيمو » الى بيته، حضرت للقائه مسؤولة في مركز « بريتش ورك شوب »، التي ستتكلف بتعليمه، كما وعده القنصل بانه سيساعده في الذهاب الى أمريكا ان رغب في ذلك.
وبخصوص السبب الذي جعل خبر اختطاف « ريبيكا » ينتشر في امريكا والعالم، رغم ان والدتها كانت تعلم بأنها ستزور المغرب، وهي التي أوصلتها الى المطار، قال « سيمو » الذي اجتاز هذا العام سنة أولى باكالوريا، إن « غيرة إحدى صديقات « ريبيكا » التي كانت تود مرافقتها في رحلتها إلى المغرب، كانت السبب في تبليغ الشرطة عن اختطافها »، هذا الخبر أثار خوف الأم التي حاولت الاتصال بابنتها في المغرب بعد انتشار الخبر غير أن فارق التوقيت حال دون ذلك، مما جعل والدة « ريبيكا »، مثل أي ام، تقلق على ابنتها، خاصة أنها لا تعرف شيئا عن المغرب.